مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ عَطَسَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقَالَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ ثُمَّ جَعَلَ إِصْبَعَهُ عَلَى أَنْفِهِ فَقَالَ رَغِمَ أَنْفِي لِلَّهِ رَغْماً دَاخِراً الحديث الثاني عشر: ضعيف على المشهور. الحديث الثالث عشر: مجهول. " فإن رسول الله" كأنه تعليل رجحان أصل التحميد و الدعاء لا خصوص هذه الأذكار، أو المعنى أنه سئل (صلى الله عليه و آله و سلم) هل في تلك المواطن آية مخصوصة أو شيء مخصوص فيه ذكر الله فقال (عليه السلام) كلما ذكر الله فيه فهو حسن أي ليس فيها شيء مخصوص. الحديث الرابع عشر: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية يقال رغم يرغم رغما و رغما و رغما و أرغم الله أنفه أي ألصقه بالرغم و هو التراب هذا هو الأصل، ثم استعمل في الذل و العجز عن الانتصار و الانقياد على كره و منه الحديث إذا صلى أحدكم فليلزم جبهته و أنفه الأرض حتى يخرج منه الرغم أي حتى يظهر ذلة و خضوعه.
الكافي — كتاب العشرة · بَابُ الْعُطَاسِ وَ التَّسْمِيتِ