مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)كَتَبَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ مَنْ لَحِقَ بِهِمْ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ أَنَّ الْجَارَ كَالنَّفْسِ غَيْرَ مُضَارٍّ وَ لَا آثِمٍ وَ حُرْمَةُ الْجَارِ عَلَى الْجَارِ كَحُرْمَةِ أُمِّهِ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ و قال في النهاية لو تكاشفتم ما تدافنتم، أي لو علم بعضكم سريرة بعض، و قال في القاموس كاشفة بالعداوة بأداة بها، و انتصف منه استوفى منه حقه كاملا حتى صار كل على النصف، و قال في الصحاح أنصف أي عدل يقال أنصفه من نفسه و أنصفت منه، و قال ربي الشيء يربو ربوا أي زاد، و أربيت إذا أخذت الأكثر، و قال الباقية الداهية و هي المصيبة. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. " من أهل يثرب" أي مدينة الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم)، و لا يخفى أن الظاهر من مجموع الحديث أن المراد بالجار فيه من أجرته لا جار الدار فلا يناسب الباب إلا بتكلف بعيد" غير مضار" أي من عندك" و لا إثم" أي من قبلك.
الكافي — كتاب العشرة · بَابُ حَقِّ الْجِوَارِ