مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَقْسِمُ لَحَظَاتِهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَيَنْظُرُ إِلَى ذَا وَ يَنْظُرُ إِلَى ذَا بِالسَّوِيَّةِ قَالَ وَ لَمْ يَبْسُطْ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)رِجْلَيْهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ قَطُّ وَ إِنْ كَانَ لَيُصَافِحُهُ الرَّجُلُ فَمَا يَتْرُكُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ التَّارِكَ فَلَمَّا فَطَنُوا لِذَلِكَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا صَافَحَهُ قَالَ بِيَدِهِ فَنَزَعَهَا مِنْ يَدِهِ باب التكاتب الحديث الأول: مرسل. الحديث الثاني: صحيح. باب النوادر الحديث الأول: صحيح. و قال في النهاية لحظه نظره بمؤخر عينه، و قال فيه قال بالماء على يده أي قلب و قال بيده أي أخذه و قال برجله أي مشى، و قالت له العينان سمعا و طاعة أي مات و هكذا يجعل العرب القول عبارة عن جميع الأفعال و تطلقه على غير الكلام و اللسان و كل ذلك على المجاز و الاتساع.
الكافي — كتاب العشرة · بَابُ النَّوَادِرِ