وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا تَوَضَّأْتَ بَعْضَ وُضُوئِكَ فَعَرَضَتْ لَكَ حَاجَةٌ حَتَّى يَنْشَفَ وَضُوؤُكَ فَأَعِدْ وُضُوءَكَ فَإِنَّ الْوُضُوءَ لَا يَتَبَعَّضُ قوله (عليه السلام)" ابدأ بما بدأ الله به" في الخبر دلالة على لزوم متابعة الترتيب الذكري في الفعل و أن الابتداء في الخبر ليس المراد به الابتداء الحقيقي، بل أعم منه و من الإضافي. ثم اعلم أنه يمكن أن يكون مراده (عليه السلام) بيان قاعدة في جميع الموارد أو في خصوص هذا المقام أو يكون استدلالا بقول النبي (صلى الله عليه و آله) و لعل الأوسط أظهر الحديث السادس: موثق. قوله (عليه السلام)" فأعد غسل وجهك" ظاهر الإعادة أنه كان غسل الوجه، و يمكن أن يكون لمقارنة النية، و أما الإعادة في غسل الأيمن، فيمكن أن يكون باعتبار مطلق الغسل، أو المراد أصل الفعل بمجاز المشاكلة، و يمكن حمله على العامد، أو على الاستحباب، لكن لم يذكر هما الأصحاب، و ما يتوهم من بطلان غسل اليمين لكونه بعد غسل الشمال ففساده ظاهر. الحديث السابع: موثق قوله (عليه السلام)" حتى ينشف وضوؤك" بفتح الواو أي ماء الوضوء، و بناء على كون الجنس المضاف مفيدا للعموم، يدل على جفاف الجميع، و التعليل يدل على
الكافي — كتاب الطهارة · بَابُ الشَّكِّ فِي الْوُضُوءِ وَ مَنْ نَسِيَهُ أَوْ قَدَّمَ أَوْ أَخَّرَ