مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنِ الرَّجُلِ يَنَامُ وَ لَمْ يَرَ فِي نَوْمِهِ أَنَّهُ احْتَلَمَ فَيَجِدُ فِي ثَوْبِهِ وَ عَلَى الحديث السادس: صحيح و أخره مرسل. و قال الشيخ البهائي (ره) لعل مراده (عليه السلام) أنكم لا تذكروا لهن ذلك لئلا يجعلن ذلك وسيلة للخروج إلى الحمام متى شئن، من غير أن يكن صادقات في ذلك، أو أنهن ربما جومعن خفية عن أقاربهن فإذا رآهن أقاربهن يغتسلن و ليس لهن بعل، جعلن الاحتلام علة لذلك و هذا هو الأظهر. و زاد في مشرق الشمسين وجها آخر حيث قال: و يمكن أن يكون مراده (عليه السلام) أنكم لا تخبروهن بذلك لئلا يخطر ذلك ببالهن عند النوم و يتفكرن فيه فيحتلمن، إذ الأغلب أن ما يخطر ببال الإنسان حين النوم و يتفكر فيه فإنه يراه في المنام- و قال- في هذا الحديث دلالة على أنه لا يجب على العالم بأمثال هذه المسائل أن يعلمها للجاهل، بل يكره له ذلك إذا ظن ترتب مثل هذه المفسدة على تعليمه، و قال الفاضل التستري (ره) كان فيه أنه لا يجب تعليم الجاهل و تنبيه الفاضل و ليس ببعيد إذا لم يعلم تحقق سببه إذ لعله لا يحتلم أبدا نعم إذا علم حاله فالظاهر حرمة كتمان ما يعلمه إلا لضرورة. الحديث السابع: موثق. و قال في الدروس: واجد المني على جسده أو ثوبه المختص يغتسل و يعيد كل صلاة لا يمكن سبقها، و في المبسوط يعيد ما صلاة بعد آخر غسل رافع و هو فَخِذِهِ الْمَاءَ هَلْ عَلَيْهِ غُسْلٌ قَالَ نَعَمْ
الكافي — كتاب الطهارة · بَابُ احْتِلَامِ الرَّجُلِ وَ الْمَرْأَةِ