الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابمكارم الأخلاق
بحار الأنوار · رقم ١٨

شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ زِيَادٍ قَالَ:

كُنْتُ فِي دِيوَانِ أَبِي عَبَّادٍ فَرَأَيْتُ كِتَاباً يُنْسَخُ فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقَالُوا كِتَابُ الرِّضَا إِلَى ابْنِهِ عليه السلام مَا لِي وَ أَنَا حَيٌّ سَوِيٌّ رَجَاءَ أَنْ يُنْمِيَكَ اللَّهُ بِالصِّلَةِ لِقَرَابَتِكَ وَ لِمَوَالِي مُوسَى وَ جَعْفَرٍ فَأَمَّا سَعِيدَةُ فَإِنَّهَا امْرَأَةٌ قَوِيَّةُ الْحَزْمِ فِي النَّحْلِ- وَ لَيْسَ ذَلِكَ كَذَلِكَ قَالَ اللَّهُ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَ قَالَ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ وَ قَدْ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْكَ كَثِيراً يَا بُنَيَّ فِدَاكَ أَبُوكَ لَا تَسْتُرُ دُونِيَ الْأُمُورُ لِحُبِّهَا فَتُخْطِئَ حَظَّكَ وَ السَّلَامُ.

بحار الأنوار — الجزء 50 — ص 103 · باب 5 فضائله و مكارم أخلاقه و جوامع أحواله عليه السلام و أحوال خلفاء الجور في زمانه و أصحابه و ما جرى بينه و بينهم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.