مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِنَا يُكَنَّى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ وَ سِجْنُ اللَّهِ تَعَالَى فِي أَرْضِهِ وَ فَوْرُهَا مِنْ جَهَنَّمَ وَ هِيَ حَظُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ الحديث الخامس: ضعيف. قوله (عليه السلام):" و أخذه أسف" أي أخذه توجب تأسفه و يمكن أن يقرأ بكسر السين قال في النهاية: في حديث- موت الفجأة راحة للمؤمن و أخذه أسف للكافر أي- أخذه غضب أو غضبان، يقال أسف يأسف أسفا فهو أسف إذا غضب. الحديث السادس: ضعيف و في القاموس: البطن محركة داء البطن، و في الصحاح: قتل ذريع أي سريع انتهى. و المراد هنا الإسهال الذي يتواتر الدفع فيه فيقتل، أو الأعم منه و من الأدواء التي تحدث بسبب كثرة الأكل كالهيضة و القولنج و أشباههما. الحديث السابع: مرسل. و في القاموس فار العرق فورانا هاج انتهى. و كون فورها من جهنم لعله على المجاز أي لشدتها كأنها من جهنم، أو أنها تنبعث من الخطايا التي توجب النار
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ عِلَلِ الْمَوْتِ وَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَمُوتُ بِكُلِّ مِيتَةٍ