عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ مَنْ عَادَ امْرَأً مُسْلِماً فِي مَرَضِهِ صَلَّى عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِنْ كَانَ صَبَاحاً حَتَّى يُمْسُوا وَ إِنْ كَانَ مَسَاءً حَتَّى يُصْبِحُوا مَعَ أَنَّ لَهُ خَرِيفاً فِي الْجَنَّةِ الحديث الثاني: مجهول. باب ثواب عيادة المريض الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: فيه" عائد المريض على مخارف الجنة حتى يرجع" المخارف جمع مخرف بالفتح و هو الحائط من أي النخل أن العائد فيما يجوزه من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترف ثمارها، و قيل: المخارف جمع مخرفة و هي سكة بين صفين من نخل يخترف من أيهما شاء أي يجتني. و قيل: المخرفة الطريق أي أنه على طريق يؤديه إلى الجنة، و في حديث آخر" عائد المريض في خرافة الجنة" الخرافة بالضم اسم ما يخترف من النخل حين يدرك، و في حديث آخر" عائد المريض له خريف في الجنة" أي مخترف من ثمرها، فعيل بمعنى مفعول انتهى، و لعل المراد هنا قطعة من الجنة يخترف و يقتطع له كما يدل عليه الخبر الاتي و يحتمل أن يكون تسميته خريفا من باب تسمية المحل باسم الحال.
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ ثَوَابِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ