مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ و يكفي هذا لجلوسه و السؤال عنه و جوابه. و ربما يقال: إنه كناية عن أن تعلقها تعلق ضعيف و هو تكلف غير محتاج إليه. قوله (عليه السلام):" ثم يسأل عما يعلم" على بناء المعلوم أو المجهول أي ما يجب أن يعلم، و الفتح مد بصره إما في الموضع الذي يكون فيه الروح في البرزخ، و نسب إلى القبر لانتقاله منه إليه، أو أنه يراه كذلك كما يرى النائم و الأول أظهر. قوله (عليه السلام):" ما على المؤمنين" لا يخفى أن الجمع بين هذا الخبر و خبر فاطمة بنت أسد لا يخلو من إشكال، و لا يمكن الجمع بحمل هذا على المؤمن الكامل لأنها كانت من أهل البيت و كانت مرضية كاملة كما يظهر من الأخبار، إلا أن يقال: أنها كانت في ذلك الزمان فنسخت و ارتفعت رحمة على هذه الأمة، أو يقال: فعل النبي (صلى الله عليه و آله) ذلك لها لزيادة الاحتياط و الاطمئنان، و خبر سعد بن معاذ أشكل من خبرها. قوله (عليه السلام):" وليتك" أي قربت منك من الولي بمعنى القرب أو توليت أمرك. الحديث الثالث: موثق. و ابنا سابور أحدهما زكريا كما سيأتي، و الأخر يَعْقُوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ حَضَرَ أَحَدَ ابْنَيْ سَابُورَ وَ كَانَ لَهُمَا فَضْلٌ وَ وَرَعٌ وَ إِخْبَاتٌ- فَمَرِضَ أَحَدُهُمَا وَ مَا أَحْسَبُهُ إِلَّا زَكَرِيَّا بْنَ سَابُورَ قَالَ فَحَضَرْتُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ فَبَسَطَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ ابْيَضَّتْ يَدِي يَا عَلِيُّ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ عِنْدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ فَلَمَّا قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ ظَنَنْتُ أَنَّ مُحَمَّداً يُخْبِرُهُ بِخَبَرِ الرَّجُلِ فَأَتْبَعَنِي بِرَسُولٍ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي حَضَرْتَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ أَيَّ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ يَقُولُ قَالَ قُلْتُ بَسَطَ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ ابْيَضَّتْ يَدِي يَا عَلِيُّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ اللَّهِ رَآهُ وَ اللَّهِ رَآهُ وَ اللَّهِ رَآهُ
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ مَا يُعَايِنُ الْمُؤْمِنُ وَ الْكَافِرُ