بحار الأنوار · رقم ٢٨
⟨كش، رجال الكشي حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ خَيْرَانَ الْخَادِمِ قَالَ:⟩
وَجَّهْتُ إِلَى سَيِّدِي ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً وَ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُ رُبَّمَا أَتَانِي الرَّجُلُ لَكَ قِبَلَهُ الْحَقُّ أَوْ قُلْتُ يَعْرِفُ مَوْضِعَ الْحَقِّ لَكَ فَيَسْأَلُنِي عَمَّا يَعْمَلُ بِهِ فَيَكُونُ مَذْهَبِي أَخْذُ مَا يُتَبَرَّعُ فِي سِرٍّ قَالَ اعْمَلْ فِي ذَلِكَ بِرَأْيِكَ فَإِنَّ رَأْيَكَ رَأْيِي وَ مَنْ أَطَاعَكَ أَطَاعَنِي.
بحار الأنوار — الجزء 50 — ص 108 · باب 5 فضائله و مكارم أخلاقه و جوامع أحواله عليه السلام و أحوال خلفاء الجور في زمانه و أصحابه و ما جرى بينه و بينهم