مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ الحديث الثالث عشر: مجهول. قوله (عليه السلام)" ذلك الملك" أي ملك الموت. قوله (عليه السلام):" فيرفع ذلك" أي هذا الكلام أو روح المؤمن. الحديث الرابع عشر: صحيح. الحديث الخامس عشر: موثق. قوله عز و جل (فَلَوْ لٰا إِذٰا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ) أي النفس (وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ) حالكم و الخطاب لمن حول المحتضر، و الواو للحال (وَ نَحْنُ أَقْرَبُ) أي أعلم (إِلَيْهِ) أي المحتضر (مِنْكُمْ) عبر عن العلم بالقرب الذي هو أقوى سبب قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَوْ لٰا إِذٰا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ إِلَى قَوْلِهِ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ فَقَالَ إِنَّهَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ثُمَّ أُرِيَ مَنْزِلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ رُدُّونِي إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى أُخْبِرَ أَهْلِي بِمَا أَرَى فَيُقَالُ لَهُ لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ مَا يُعَايِنُ الْمُؤْمِنُ وَ الْكَافِرُ