الأقسامالكافيكتاب الجنائز
الكافي · رقم ١٦

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ إِذَا رَأَيْتَ الْمَيِّتَ قَدْ شَخَصَ بِبَصَرِهِ وَ سَالَتْ عَيْنُهُ الْيُسْرَى وَ رَشَحَ جَبِينُهُ وَ تَقَلَّصَتْ شَفَتَاهُ وَ انْتَشَرَتْ مَنْخِرَاهُ فَأَيَّ شَيْءٍ رَأَيْتَ مِنْ ذَلِكَ فَحَسْبُكَ بِهَا وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَ إِذَا ضَحِكَ أَيْضاً فَهُوَ مِنَ الدَّلَالَةِ قَالَ وَ إِذَا رَأَيْتَهُ قَدْ الاطلاع (وَ لٰكِنْ لٰا تُبْصِرُونَ) أي لا تدركون كنه ما يجري عليه (فَلَوْ لٰا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ) أي مجزيين يوم القيمة أو مملوكين مقهورين، من دانه إذا أذله و استعبده و أصل التركيب للذل و الانقياد (تَرْجِعُونَهٰا) ترجعون النفس إلى مقرها و هو عامل الظرف و المحضض عليه بلولا الأولى، و الثانية تكرير للتوكيد و هي بما في حيزه دليل جواب الشرط و المعنى إن كنتم غير مملوكين مجزيين كما دل عليه جحدكم أفعال الله و تكذيبكم باياته (إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ) في تعطيلكم فلو لا ترجعون الأرواح إلى الأبدان بعد بلوغها الحلقوم. الحديث السادس عشر: ضعيف على المشهور. و قال في النهاية: شخوص البصر ارتفاع الأجفان إلى فوق و تحديد النظر و انزعاجه. قوله (عليه السلام):" قد خمص" و في بعض النسخ غمض، قال في القاموس: خمص الجرح و الخمص سكن ورمه، و خمص البطن مثلثة الميم خلا، و قال: الغامض المطمئن من الأرض و قد غمض المكان غموضا و ككرم، و على التقديرين المراد ظهور الضعف في الوجه و انخسافه، و في بعض النسخ حمض بالحاء المهملة و الضاد المعجمة، و حموضة الوجه عبوسه، و لعله أظهر. خَمَصَ وَجْهُهُ وَ سَالَتْ عَيْنُهُ الْيُمْنَى فَاعْلَمْ أَنَّهُ

الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ مَا يُعَايِنُ الْمُؤْمِنُ وَ الْكَافِرُ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.