مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ ثِيَابٍ تُعْمَلُ بِالْبَصْرَةِ عَلَى عَمَلِ الْعَصْبِ الْيَمَانِيِّ مِنْ قَزٍّ وَ قُطْنٍ هَلْ يَصْلُحُ الحديث العاشر: موثق. و في القاموس السابري ثوب رقيق انتهى. و ظاهر هذا الخبر أنه كان مخلوطا بالحرير. الحديث الحادي عشر: مرسل. الحديث الثاني عشر: مجهول. و قال في النهاية: العصب برود يمانية يعصب غزلها أي يجمع و يشد ثم يصبغ و ينسج فيأتي موشيا لبقاء ما عصب منه أبيض لم يأخذه صبغ يقال: برد عصب، و برود عصب بالتنوين و الإضافة، و قيل: هي برود مخططة و العصب الفتل، و العصاب الغزال، و قال في التذكرة: العصب ضرب من برود اليمن لأنه يصبغ بالعصب و هو نبت باليمن. و قال السيد الداماد (ره): قال شيخنا الشهيد في الذكرى: العصب اليماني بالعين و الصاد المهملتين هو البرد، لأنه يصبغ بالعصب و هو نبت، فقلت في متعلقاتي عليه هذا الكلام مما أنا منه على شدة التعجب و غاية الاستغراب و الذي استبان لي من تتبع أقاويل المهرة المعاريف و الحذاق المراجيح من أئمة العربية، أنه من أَنْ يُكَفَّنَ فِيهَا الْمَوْتَى قَالَ إِذَا كَانَ الْقُطْنُ أَكْثَرَ مِنْ الْقَزِّ فَلَا بَأْسَ
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الثِّيَابِ لِلْكَفَنِ وَ مَا يُكْرَهُ