أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ يُوضَعُ لِلْمَيِّتِ جَرِيدَتَانِ وَاحِدَةٌ فِي الْيَمِينِ وَ الْأُخْرَى فِي و القصد الوسط فيظهر من أخبار الباب أن أقل الفضل مثقال و أوسطه أربعة مثاقيل و أكثره ثلاثة عشر درهما و ثلث و المشهور جواز الاكتفاء بالمس. باب الجريدة الحديث الأول: مجهول. و قال في الحبل المتين: و الأصل في وضع الجريدة ما نقله المفيد طاب ثراه في المقنعة أن الله تعالى لما أهبط آدم (عليه السلام) من الجنة إلى الأرض استوحش فسأل الله تعالى أن يؤنسه بشيء من أشجار الجنة، فأنزل الله تعالى إليه النخلة فكان يأنس بها في حياته فلما حضرته الوفاة قال لولده إني آنس بها في حياتي و أرجو الأنس بها بعد وفاتي فإذا مت فخذوا منها جريدا و شقوة بنصفين و ضعوهما معي في أكفاني ففعل ولده ذلك و فعلته الأنبياء بعده، ثم اندرس ذلك في الجاهلية فأحياه النبي (صلى الله عليه و آله) و صار سنة متبعة. و قد روى العامة في صحاحهم أن النبي (صلى الله عليه و آله) مرة بقبرين فقال إنهما ليعذبان و ما يعذبان بكبير أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول و أما الأخر فكان يمشي بالنميمة و أخذ جريدة رطبة فشقها بنصفين و غرز في كل قبر واحدة و قال الْأَيْسَرِ قَالَ قَالَ الْجَرِيدَةُ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنَ وَ الْكَافِرَ
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ الْجَرِيدَةِ