عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنْ كَانَ مُسْتَضْعَفاً فَقُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلَّذِينَ تٰابُوا ليكون مع ما ذكره آيتين فيكون إلى قوله" الحكيم" و الأحوط الأول، و لعله أظهر أيضا لمناسبتهما لذلك و الكون ما أورد (عليه السلام) آية ناقصة من أولها. الحديث الثاني: حسن، و يدل على الاجتهاد و السعي و الاهتمام للدعاء للمؤمن و يدل على جواز الاكتفاء ببعض الآية كما ذهب إليه الأصحاب فيكون الزيادة التي اشتمل عليها الخبر الأول سابقا و لا حقا محمولة على الاستحباب و الفضل. الحديث الثالث: حسن. و يدل على التفصيل و الفرق بين المستضعف و من لا يعرف في الدعاء. قوله (عليه السلام)" و إن كان المستضعف منك بسبيل" السبيل في الأصل الطريق ثم يستعار لكل ما يصير سببا لاختصاص و ارتباط بين الأمرين أو شخصين من قرابة أو مودة أو خلطة أو نحو ذلك. و قوله (عليه السلام)" بسبيل" خبر كان: و قوله ((عليه السلام)) منك حال عن السبيل و من فيه ابتدائية أي كان المستضعف بسبيل حال كون ذلك السبيل مبتدأ منك من قرابة أو مودة أو يد أو منة له عليك أو جوار فاستغفر له على وجه الشفاعة لا على وجه الولاية: أي تشفع له على أنه أحد من آحاد الناس و تترحم عليه لا على وجه المودة و المحبة فإنه لا يجوز مودة وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذٰابَ الْجَحِيمِ وَ إِذَا كُنْتَ لَا تَدْرِي مَا حَالُهُ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ يُحِبُّ الْخَيْرَ وَ أَهْلَهُ فَاغْفِرْ لَهُ وَ ارْحَمْهُ وَ تَجَاوَزْ عَنْهُ وَ إِنْ كَانَ الْمُسْتَضْعَفُ مِنْكَ بِسَبِيلٍ فَاسْتَغْفِرْ لَهُ عَلَى وَجْهِ الشَّفَاعَةِ لَا عَلَى وَجْهِ الْوَلَايَةِ
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُسْتَضْعَفِ وَ عَلَى مَنْ لَا يَعْرِفُ