الأقسامالكافيكتاب الجنائز
الكافي · رقم ٣

سَهْلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مر، و ظاهره قراءة هذا الدعاء في كل تكبيرة لا في الأخير فقط. و الظاهر التخير بين ما ورد في هذا الأخبار المعتبرة، و إن كان العمل بأحد خبري الحلبي أو خبر محمد بن مسلم أولى لكونها أقوى سندا. قوله (عليه السلام):" مؤتلفة غير مختلفة" لعل المراد مؤتلفة في الشدة و الكثرة غير مختلفة بأن يكون بعضها أخف، أو المراد الائتلاف في الورود أي ترد جميعها عليه معا لا على التعاقب. قال في النهاية: اللعن الطرف و الإبعاد من الله تعالى، و من الخلق السب و الدعاء. قوله (عليه السلام):" اللهم أخز عبدك في عبادك و بلادك" قال الجوهري: خزي بالكسر يخزي خزيا: أي ذل و هان. و قال: ابن السكيت وقع في بلية و أخزاه الله، و أقول يمكن أن يكون المراد إذ لا له و خزيه و عذابه بين من مات من العباد، و لا محالة يقع عذابه في البرزخ في بلد من البلاد، أو يقدر مضاف أي و أهل بلادك. و يحتمل أن يراد به الخزي في الدنيا بعد موته بظهور معائبه على الخلق و اشتهاره بينهم بالكفر و العصيان. قوله (عليه السلام):" فإنه كان يتولى" أي كان يتخذ أعداءك أولياءه و أحباءه و يعتقد إنهم أئمته و أولى بأمره. الحديث الثالث: ضعيف. قَالَ مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَخَرَجَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)يَمْشِي فَلَقِيَ مَوْلًى لَهُ فَقَالَ لَهُ إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ فَقَالَ أَفِرُّ مِنْ جِنَازَةِ هَذَا الْمُنَافِقِ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)قُمْ إِلَى جَنْبِي فَمَا سَمِعْتَنِي أَقُولُ فَقُلْ مِثْلَهُ قَالَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ- اللَّهُمَّ أَخْزِ عَبْدَكَ فِي عِبَادِكَ وَ بِلَادِكَ اللَّهُمَّ أَصْلِهِ حَرَّ نَارِكَ اللَّهُمَّ أَذِقْهُ أَشَدَّ عَذَابِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يَتَوَلَّى أَعْدَاءَكَ وَ يُعَادِي أَوْلِيَاءَكَ وَ يُبْغِضُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ ص

الكافي — كتاب الجنائز · الصلاة على الناصب قد ذكرنا سابقا حكم الصلاة على غير المؤمن.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.