الأقسامالكافيكتاب الجنائز
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِذَا أَتَيْتَ بِالْمَيِّتِ الْقَبْرَ فَسُلَّهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي استحباب الجلوس جانب القبلة. الحديث الثامن: ضعيف، و كان عبد الله سمع هذا الخبر بواسطة، ثم بعد ملاقاته (عليه السلام) سمع منه مشافهة أيضا، و يحتمل سقوط الواسطة في الخبر السابع من الرواة. باب سل الميت و ما يقال عند دخول القبر الحديث الأول: حسن. قوله (عليه السلام):" فسله" إلخ. أي أجذبه من قبل الرجلين إلى القبر برفق و تأن قال في القاموس: السل انتزاعك الشيء و إخراجه في رفق كالإسلال. الْقَبْرِ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ قُلْ كَمَا قُلْتَ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ عِنْدِ- اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَ إِنْ كَانَ مُسِيئاً فَاغْفِرْ لَهُ وَ ارْحَمْهُ وَ تَجَاوَزْ عَنْهُ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُ مَا اسْتَطَعْتَ قَالَ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)إِذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ الْقَبْرَ قَالَ اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَ صَاعِدْ عَمَلَهُ وَ لَقِّهِ مِنْكَ رِضْوَاناً قوله (عليه السلام):" بسم الله" إلخ. في التهذيب بعده و بالله كما سيأتي أي: أضعه في اللحد متبركا أو مستعينا أو مستعيذا من عذاب الله باسمه و ذاته الأقدس و لو كان الاسم مقحما كما قيل: يكون بالله على ما في التهذيب للتأكيد و في سبيل الله أي سبيل رضاه و طاعته و قربه فإن تلك الأعمال لكونها بأمره تعالى من سبيل قربه و رضوانه أي: كائنا في سبيله و كائنا على ملة رسوله مطابقا لما أمرنا به (صلى الله عليه و آله). قوله (عليه السلام):" و قل كما قلت" يحتمل صيغة الخطاب و التكلم و هذا إشارة إلى ما مر سابقا من رواية الحلبي في كيفية الصلاة بهذا السند بعينه فيظهر منه أنه (عليه السلام) كان قد علمه الصلاة أولا و في تعليم كيفية الدفن أحاله على ما بين له في الصلاة من الدعاء و أمره بقراءة بعضه في تلك الحال و ابتداء هذا البعض. قوله (عليه السلام):" اللهم إن كان محسنا و أخره. قوله (عليه السلام):" و تجاوز عنه". و يحتمل أن يكون المراد القراءة إلى آخر ما مر في الصلاة و يكون الغرض من ذكر تلك الفقرات بيان الابتداء لكنه بعيد، ثم اعلم: أنه سقط هنا قوله" و تقبل منه" و يمكن أن يكون سهوا من الرواة أو اختصارا منه (عليه السلام). قوله (عليه السلام):" جاف الأرض" إلخ. أي أبعد الأرض عن جنبيه و لا تضيق القبر عليه.

الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ سَلِّ الْمَيِّتِ وَ مَا يُقَالُ عِنْدَ دُخُولِ الْقَبْرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.