الأقسامالكافيكتاب الجنائز
الكافي · رقم ٢

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِذَا سَلَلْتَ الْمَيِّتَ فَقُلْ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)اللَّهُمَّ إِلَى رَحْمَتِكَ لَا إِلَى عَذَابِكَ فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي اللَّحْدِ فَضَعْ يَدَكَ قال: في النهاية الجفاء البعد عن الشيء يقال: جفاه إذا بعد عنه و أجفاه إذا أبعده، و فيه أنه كان يجافي عضديه عن جنبيه للسجود أي يباعدهما انتهى. أقول: يمكن أن يكون دعاء له برفع ضغطة القبر، و أن يكون المراد وسعة مكانه في عالم البرزخ أو كناية عن سروره فيه. قوله (عليه السلام):" و صاعد عمله" أي صعده و اجعله صاعدا إلى ديوان المقربين و الأبرار، و لم أر فيما عندي من كتب اللغة تعديته بهذا الباب، و في الفقيه و صعد إليك روحه. قوله (عليه السلام)" و لقه منك" إلخ. أي ابعث بشارة رضوانك أو ما يوجبه رضوانك من المثوبات تلقاء وجهه و الرضوان بالكسر و يضم الرضا. و ما قيل من أن المراد خازن الجنان فهو بعيد و التنوين ظاهره أنه للتفخيم و يحتمل التحقير أيضا إيذانا بأن القليل من رضوانك كثير. الحديث الثاني: صحيح. قوله (عليه السلام)" إلى رحمتك" أي صائرا أو صيره و أذهب به أو أكله و أمثالها. قوله (عليه السلام):" فضع يدك" الظاهر أن هذا تصحيف النساخ و الصواب (فمك) كما في التهذيب. و الظاهر أن أمرهم (عليه السلام) بوضع الفم على الإذن و إدناء الفم كان للتقية لئلا يطلع المخالفون الحاضرون، أو لا يصل إلى الغائبين ما يلقن الميت من العقائد الحقة و الأولى اتباع المنقول. عَلَى أُذُنِهِ فَقُلِ اللَّهُ رَبُّكَ وَ الْإِسْلَامُ دِينُكَ وَ مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ وَ الْقُرْآنُ كِتَابُكَ وَ عَلِيٌّ إِمَامُكَ

الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ سَلِّ الْمَيِّتِ وَ مَا يُقَالُ عِنْدَ دُخُولِ الْقَبْرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.