عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ قَالَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)أَنَّهُ رُبَّمَا مَاتَ الْمَيِّتُ عِنْدَنَا وَ تَكُونُ الْأَرْضُ نَدِيَّةً قوله (عليه السلام):" و دليته" من باب التفعيل قال: في النهاية، يقال: أدليت الدلو و دليتها إذا أرسلتها في البرء انتهى، و لعله يفهم منه إرساله سابقا برأسه كما فهمه الأصحاب. قوله (عليه السلام):" و لقنه حجته" أي ألهمه و يسر له جواب منكر و نكير في القبر أو عند الحساب أيضا، و ثبته بالقول الثابت بأن لا يتلجلج و يضطرب عند السؤال و القول الثابت: العقائد الحقة التي لا تتبدل بتبدل النشأتين، و لا يرتفع برفع الخيالات الفاسدة و الشهوات الداعية إلى المذاهب الباطلة. باب ما يبسط في اللحد و وضع اللبن و الأجر و الساج الحديث الأول: ضعيف على المشهور. و عندي أنه يمكن أن يعد من الحسان لأن علي بن محمد وثقه الشيخ و إن ضعفه أيضا و مدحه النجاشي و أبو الحسن هو الهادي (عليه السلام). قوله (عليه السلام):" ندية" من الندى بمعنى البلل، و الساج شجر معروف، و الطابق كهاجر و صاحب الأجر الكبير، و لعل قوله (عليه السلام) أو نطبق عليه: مأخوذ منه. و اعلم: أن المشهور بين الأصحاب كراهة الفرش بالساج و الخشب و الأجر فَنَفْرُشُ الْقَبْرَ بِالسَّاجِ أَوْ نُطْبِقُ عَلَيْهِ فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ فَكَتَبَ ذَلِكَ جَائِزٌ
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ مَا يُبْسَطُ فِي اللَّحْدِ وَ وَضْعِ اللَّبِنِ وَ الْآجُرِّ وَ السَّاجِ