الأقسامالكافيكتاب الجنائز
الكافي · رقم ٣

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا فَلَمَّا أَنْ دَفَنُوهُ قَامَ(عليه السلام)إِلَى قَبْرِهِ فَحَثَا عَلَيْهِ مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ ثَلَاثاً بِكَفِّهِ ثُمَّ بَسَطَ كَفَّهُ عَلَى الْقَبْرِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَ أَصْعِدْ إِلَيْكَ رُوحَهُ وَ لَقِّهِ مِنْكَ رِضْوَاناً وَ أَسْكِنْ قَبْرَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ مَا تُغْنِيهِ بِهِ عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ ثُمَّ مَضَى الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام)" إيمانا بك و تصديقا ببعثك" و في التهذيب و تصديقا بنبيك و نصبهما إما بالمفعولية المطلقة، أي أومن بك إيمانا و أصدق ببعثك تصديقا، أو بأن يكون كل منهما مفعولا لأجله، أي أفعل تلك الأفعال لإيماني بك. و بما أتى به نبيك و لتصديقي بأنه يبعث و ينفعه تلك الأفعال، أو بأن يكون كل منهما مفعولا به أي زاد ما رأينا إيمانا و تصديقا أو أوقعنا إيمانا و تصديقا، و لعل الثاني أظهر من الجميع. الحديث الثالث: مرسل. قوله (عليه السلام):" فلما أن دفنوه قام إلى قبره" ظاهره أنه (عليه السلام) كان قبل الدفن جالسا. فيؤيد ما ذكرنا و (ضمن) في قام معنى الانتهاء أو الصيرورة لتعديته بإلى و يدل على أن الأفضل أن يكون الحشو مما يلي الرأس. قوله (عليه السلام):" ثم بسط كفه على القبر" لا خلاف ظاهرا في استحباب ذلك و قد مضى تفسير الدعاء

الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ مَنْ حَثَا عَلَى الْمَيِّتِ وَ كَيْفَ يُحْثَى

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.