حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ تحتج إلى تلك الإرادة. قوله (عليه السلام):" أردت أن لا تنازع" على البناء للمجهول، أي أردت أن لا ينازعك فيما أوصيتك به أحد ممن يحضر جنازتي من المخالفين لأن لك حينئذ عذرا حيث تقول هو أوصاني بذلك، أو المراد أردت أن لا ينازعك أحد في الإمامة لأن الوصية من علاماتها كما ورد في الأخبار الكثيرة و يحتمل الأعم منهما. الحديث السادس: حسن، و لا يضر الإرسال كما مر مرارا. قوله (عليه السلام):" الندى" أي البلل و الرطوبة و هي مقصورة. الحديث السابع: ضعيف، و يدل على كون الرش سنة جارية في زمن الرسول (صلى الله عليه و آله) و بعده. الحديث الثامن: حسن. قوله (عليه السلام):" عند رأسه" يدل على استحباب كون وضع اليد عند الرأس و أنه أفضل و لا يلزم تخصيص الأخبار العامة كما مر. الحديث التاسع: فيه إرسال. و عبد الله ممدوح و الباقون موثقون فالخبر بْنِ عَجْلَانَ قَالَ قَامَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ مِنَ الشِّيعَةِ فَقَالَ اللَّهُمَّ صِلْ وَحْدَتَهُ- وَ آنِسْ وَحْشَتَهُ وَ أَسْكِنْ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِكَ مَا يَسْتَغْنِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ تَرْبِيعِ الْقَبْرِ وَ رَشِّهِ بِالْمَاءِ وَ مَا يُقَالُ عِنْدَ ذَلِكَ وَ قَدْرِ مَا يُرْفَعُ مِنَ الْأَرْضِ