مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ الحديث الثاني: ضعيف. قوله (عليه السلام):" حيث مات القاسم ابنها" المشهور أنه ولد للنبي (صلى الله عليه و آله) من خديجة من النبيين عبد الله و القاسم و اختلف في أنه أيهما أكبر. قوله (عليه السلام):" درت دريرة" أي جرت جريرة و دفعة من اللبن. قال الجوهري: الدر و الدرة كثرة اللبن و سيلانه و در الضرع باللبن يدر درورا. قوله (عليه السلام):" و ذلك لكل مؤمن" يحتمل أن يكون هذا إلى آخر الخبر من كلام أبي جعفر (عليه السلام) أو الرسول (صلى الله عليه و آله). قوله (عليه السلام):" ثمرة فؤاده" قال في النهاية: فيه إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم، قيل للولد ثمرة لأن الثمرة ما ينتجه الشجر و الولد نتيجة الأب. أقول إضافة الثمرة إلى الفؤاد أي القلب لأنه أشرف الأعضاء و لأنه محل الحب فلما كان حبه لازقا بالقلب لا ينفك عنه فكأنه ثمرته و قال الطيبي ثمرة فؤاده أي نقاوة خلاصته فإن خلاصة الإنسان الفؤاد، و الفؤاد إنما يعتد به لما هو مكان اللطيفة التي خلق لها و بها شرفه و كرامته. الحديث الثالث: صحيح. إذ الظاهر أنه إسماعيل بن مهران و قد مضى بتغيير بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مِهْرَانَ قَالَ كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(عليه السلام)يَشْكُو إِلَيْهِ مُصَابَهُ بِوَلَدِهِ وَ شِدَّةَ مَا دَخَلَهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَخْتَارُ مِنْ مَالِ الْمُؤْمِنِ وَ مِنْ وُلْدِهِ أَنْفَسَهُ لِيَأْجُرَهُ عَلَى ذَلِكَ
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ الْمُصِيبَةِ بِالْوَلَدِ