عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِذَا قُبِضَ وَلَدُ الْمُؤْمِنِ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ الْعَبْدُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ قَبَضْتُمْ وَلَدَ فُلَانٍ فَيَقُولُونَ نَعَمْ رَبَّنَا قَالَ فَيَقُولُ فَمَا قَالَ عَبْدِي قَالُوا حَمِدَكَ وَ اسْتَرْجَعَ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخَذْتُمْ ثَمَرَةَ قَلْبِهِ وَ قُرَّةَ عَيْنِهِ فَحَمِدَنِي وَ اسْتَرْجَعَ ابْنُوا لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ سَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ برواية سهل فقط في باب التعزية. الحديث الرابع: ضعيف. على المشهور قوله و الله أعلم هذا لرفع توهم أن سؤاله تعالى لعدم علمه بل هو أعلم من ملائكته بما قاله و لكن يسأل ذلك لكثير من المصالح، منها إظهار جوده و فضله على ملائكته و على غيرهم بأخبار الأنبياء و الحجج (عليهم السلام) و الأمر بإعطاء الثواب و استعمال الملائكة فيما يستحقون به القرب و غير ذلك مما لا يحيط به عقولنا. قوله (عليه السلام):" و استرجع" قال في القاموس: أرجع في المصيبة قال: إنا لله و إنا إليه راجعون كرجع و استرجع. قوله (عليه السلام)" و قرة عينه" أي ما يقر به عينه و يسر به، قال الجوهري: (قرت عينه) تقر و تقره نقيض سخنت و أقر الله عينه: أي أعطاه حتى تقر فلا تطمح إلى ما هو فوقه و يقال: حتى تبرد و لا تسخن فللسرور دمعة باردة و للحزن دمعة حارة انتهى. أقول: روى العلامة مثله عن أبي موسى الأشعري عن النبي (صلى الله عليه و آله).
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ الْمُصِيبَةِ بِالْوَلَدِ