عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَلَاءِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَصَرَخَتْ صَارِخَةٌ مِنَ الدَّارِ احتضاره و إشرافه على الموت و الله يعلم. قوله (عليه السلام):" و قد أسفر وجهه". قال في القاموس: سفر الصبح يسفر أضاء و أشرق كأسفر. قوله (عليه السلام):" مضى لسبيله" اللام بمعنى في، قال ابن هشام: في عد معاني اللام العاشر موافقة في نحو و نضع الموازين القسط ليوم القيمة لا يجليها لوقتها إلا هو و قولهم مضى لسبيله انتهى أي مضى في السبيل الذي لا بد له و لكل حي سلوكه و هو الموت. قوله (عليه السلام): إنما نجزع قبل المصيبة أي للدعاء بأمره تعالى. الحديث الثاني عشر: مجهول. قوله (عليه السلام)" لا يصلح" يدل على كراهة رفع الصوت و الصياح على الميت. الحديث الثالث عشر: مجهول. فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)ثُمَّ جَلَسَ فَاسْتَرْجَعَ وَ عَادَ فِي حَدِيثِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ نُعَافَى فِي أَنْفُسِنَا وَ أَوْلَادِنَا وَ أَمْوَالِنَا فَإِذَا وَقَعَ الْقَضَاءُ فَلَيْسَ لَنَا أَنْ نُحِبَّ مَا لَمْ يُحِبَّ اللَّهُ لَنَا
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ الصَّبْرِ وَ الْجَزَعِ وَ الِاسْتِرْجَاعِ