عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مَنْ عَزَّى الثَّكْلَى أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ و قال النووي في شرح صحيح مسلم، و قيل: الظل عبارة عن الراحة و النعيم نحو هو في عيش ظليل و المراد ظل الكرامة لا ظل الشمس لأنها و سائر العالم تحت العرش، و قيل: أي كنه من المكاره و وهج الموقف و ظاهره أنه في ظله من الحر و الوهج و أنفاس الخلق و هو قول الأكثر" و يوم لا ظل إلا ظله" أي حين دنت منهم الشمس و اشتد الحر و أخذهم العرق، و قيل أي لا يكون من له ظل كما في الدنيا. الحديث الثاني: ضعيف. قوله (عليه السلام):" يحبى بها" من الحياة بمعنى العطاء و قد مر برواية السكوني يحبر. الحديث الثالث: ضعيف، أو مجهول إذ يحتمل أن يكون محمد بن علي: ابن محبوب، و أن يكون أبا سمينة، لأنهم ذكروا أن أحمد ابن إدريس يروي عن ابن محبوب و أن عيسى بن عبد الله يروي عنه أبو سمينة و لا يبعد أن يكون علي زائدا من النساخ و يكون عن عيسى بن عبد الله. قوله (عليه السلام):" في ظل عرشه" يؤيد أن المراد بالظل في الخبر السابق ظل العرش و يدل الايات و الأخبار على أنه يؤتى بالعرش في القيمة إلى الموقف و يكون جماعة في ظله و لا استبعاد في ذلك و لا ينافي عظمته كما لا يخفى، مع أنه يمكن يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
الكافي — كتاب الجنائز · ثواب التعزية لعل جعل هذا الباب و باب ثواب من عزى حزينا بابين من غفلة المؤلف (رحمة الله عليه).