الأقسامالكافيكتاب الجنائز
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ قَالَ إِنَّهُمْ يَأْنَسُونَ بِكُمْ النساء لما يلحقهم من الحزن بعدها و حذرا من وقوع مثل ذلك قبلها و الحبة الحنطة و الشعير و أمثالهما أو الحنطة لأنها العمدة، و يعرف الباقي بالمقايسة و الدابة الدودة التي تقع فيها فتضيعها. الحديث الثالث: مجهول و قد مر و إنما أعاده للاختلاف في أول السند و لعله كان ذكر ما به الاختلاف فقط. باب زيارة القبور الحديث الأول: حسن، و يدل على استحباب زيارة القبور و اطلاع الموتى عليها و إنهم يأنسون بالزائر و أما الوحشة عند الغيبة فلعله محمول على وحشة لا تصير سببا لحزنهم جميعا، و يدل على بقاء النفس بعد خراب البدن قال الشهيد: ((قدس الله روحه)) في الذكرى زيارة القبور مستحبة للرجال إجماعا ثم قال: بعد إيراد روايات دالة على استحبابها و عن يونس عن الصادق (عليه السلام) أن فاطمة كانت تأتي قبور الشهداء في كل غداة سبت فتأتي قبر حمزة فتترحم عليه و تستغفر له، و فيه دليل على جوازه للنساء لقول النبي (صلى الله عليه و آله) فاطمة بضعة مني و كرهه في المعتبر فَإِذَا غِبْتُمْ عَنْهُمُ اسْتَوْحَشُوا

الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.