عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ أي جهة كانت، و المشهور أن استقبال القبلة أفضل كما يومئ إليه ما مر في باب تربيع القبر و قراءة سورة القدر سبع مرات، و الظاهر أن الثواب للقارئ و يحتمل الميت على بعد، أو رد في غيره مغفرتهما معا. الحديث العاشر: ضعيف، بسنديه و يدل على استحبابه الدعاء للحاجة عند قبر الوالدين و استحبابه. قوله (عليه السلام):" بما يدعو لهما" أي مع ما يدعو لهما و الحاصل أنه ينبغي أن يدعو لها و لنفسه. باب أن الميت يزور أهله الحديث الأول: حسن، و يدل على تجسم الروح أو تعلقها في البرزخ بالأجساد المثالية و أنها تتحرك في تلك العالم و ترجع إلى البيوت و تطلع على أحوال عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَزُورُ أَهْلَهُ فَيَرَى مَا يُحِبُّ وَ يُسْتَرُ عَنْهُ مَا يَكْرَهُ وَ إِنَّ الْكَافِرَ لَيَزُورُ أَهْلَهُ فَيَرَى مَا يَكْرَهُ وَ يُسْتَرُ عَنْهُ مَا يُحِبُّ قَالَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَزُورُ كُلَّ جُمْعَةٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَزُورُ عَلَى قَدْرِ عَمَلِهِ
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ أَنَّ الْمَيِّتَ يَزُورُ أَهْلَهُ