عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(عليه السلام)قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَيِّتِ يَزُورُ أَهْلَهُ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ فِي كَمْ يَزُورُ قَالَ فِي الْجُمْعَةِ وَ فِي الشَّهْرِ وَ فِي السَّنَةِ عَلَى قَدْرِ مَنْزِلَتِهِ فَقُلْتُ فِي أَيِّ صُورَةٍ يَأْتِيهِمْ قَالَ فِي صُورَةِ طَائِرٍ لَطِيفٍ يَسْقُطُ عَلَى جُدُرِهِمْ وَ يُشْرِفُ عَلَيْهِمْ فَإِنْ رَآهُمْ بِخَيْرٍ فَرِحَ وَ إِنْ رَآهُمْ بِشَرٍّ وَ حَاجَةٍ حَزِنَ وَ اغْتَمَّ أهاليها، و لا ينكر شيئا من ذلك من يعترف بكمال قدرة باريها، و قد بسطنا القول في ذلك في كتاب بحار الأنوار في المجلد الثالث. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" فإذا رأى أهله" أي المؤمن و إنما يرى الصالحات فقط ليصير سببا لسروره و الكافر لعله يرى الصالحات و السيئات ليصير الأولى سببا لحسرته، و إنه لم لم يعمل مثل عملهم فيفوز و يصير الثانية سببا لهمه لعلمه بأنهم يعذبون عليها في الآخرة، و في بعض النسخ في الثانية بالطالحات فيكون الحسرة عليهم و هو بعيد. الحديث الثالث: ضعيف، على المشهور و المراد باللطيف الصغير أو غير المرئي و قوله إن رآهم في الموضعين راجع إلى القسمين لئلا ينافي الخبر الأول.
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ أَنَّ الْمَيِّتَ يَزُورُ أَهْلَهُ