الأقسامالكافيكتاب الجنائز
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا كَانَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ وَ وَلَدُهُ وَ عَمَلُهُ فَيَلْتَفِتُ إِلَى مَالِهِ فَيَقُولُ وَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ عَلَيْكَ حَرِيصاً شَحِيحاً باب أن الميت يمثل له ماله و ولده و عمله قبل موته الحديث الأول: ضعيف. بسنده الأول مجهول بسنده الثاني. قوله (عليه السلام):" مثل له" أي صور له كل من الثلاثة كصورة مثالية يخاطبها و تخاطبه أو شبه حاله بحال من كان كذلك في تحسره و تألمه و تفكره في أحواله السالفة فيكون استعارة تمثيلية، أو يراد بالتمثيل خطور هذه الثلاثة بالبال و حضور صورها في الخيال فالمخاطبة بلسان الحال لا بالمقال، و الشح: البخل فالحرص في الجمع و الشح في الضبط و عدم البذل و الزهد في الشيء عند الرغبة فيه، و الرياش اللباس الفاخر. قوله (عليه السلام):" فيقال أبشر بروح" إشارة إلى قوله سبحانه فَأَمّٰا إِنْ كٰانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَ رَيْحٰانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ و المشهور في قراءة الروح الفتح، و قرأ بالضم أيضا، و رواه في الكشاف عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و في مجمع البيان عن الباقر (عليه السلام) و فسر الروح بالفتح بالراحة من تكاليف الدنيا و مشاقها، و قيل هو الهواء الذي فَمَا لِي عِنْدَكَ فَيَقُولُ خُذْ مِنِّي كَفَنَكَ قَالَ فَيَلْتَفِتُ إِلَى وَلَدِهِ فَيَقُولُ وَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ لَكُمْ مُحِبّاً وَ إِنِّي كُنْتُ عَلَيْكُمْ مُحَامِياً فَمَا ذَا لِي عِنْدَكُمْ فَيَقُولُونَ نُؤَدِّيكَ إِلَى حُفْرَتِكَ نُوَارِيكَ فِيهَا قَالَ فَيَلْتَفِتُ إِلَى عَمَلِهِ فَيَقُولُ وَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ فِيكَ لَزَاهِداً وَ إِنْ كُنْتَ عَلَيَّ لَثَقِيلًا فَمَا ذَا عِنْدَكَ فَيَقُولُ أَنَا قَرِينُكَ فِي قَبْرِكَ وَ يَوْمِ نَشْرِكَ حَتَّى أُعْرَضَ أَنَا وَ أَنْتَ عَلَى رَبِّكَ قَالَ فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ وَلِيّاً أَتَاهُ أَطْيَبَ النَّاسِ رِيحاً وَ يستلذه النفس و يزيل عنها الهم، و بالضم بالرحمة أو الحياة الدائمة و الريحان بالرزق في الجنة، و قيل هو الريحان المشموم من ريحان الجنة يؤتى به عند الموت فيشمه، و قيل: الروح الرحمة و الريحان كل نباهة و شرف، و قيل: الروح النجاة من النار و الريحان الدخول في دار القرار، و قيل: روح في القبر و ريحان في الجنة، و قيل روح في القبر و ريحان في القيمة، و الظاهر هنا أن الروح و الريحان عند الموت أو في القبر و الجنة، تحتمل جنة الدنيا و جنة الآخرة و الأول أظهر، و يحتمل كون الريحان أيضا في الآخرة و المقدم مصدر ميمي في الموضعين، و يحتمل اسم المكان لكنه بعيد، و قوله ارتحل بصيغة الأمر، و في قوله و إنه ليعرف غاسله، فعل مقدر و يدل عليه السياق، و الواو حالية و التقدير فيرتحل و الحال أنه ليعرف غاسله، و يحتمل أن تكون عاطفة على أتاه فلا تقدير، و يناشد حامله في الصحاح: نشدت فلانا أنشده نشدا إذا قلت له نشدتك الله أي سألتك بالله، و ملكا القبر مبشر و بشير، و يخدان الأرض بضم الخاء المعجمة أي يشقانها و ترك السؤال عن الإمام لعله للتقية، و الأخبار المستفيضة تدل على السؤال عن الإمام أيضا و قد مر و سيأتي بعضها، و قولهما ثبتك الله: دعاء، و يحتمل الخبر. قوله (عليه السلام): و هو" قول الله" الضمير عائد إلى قول الملكين ثبتك الله و المضاف محذوف و التقدير هو مدلول قول الله و قد مر تفسير الآية في باب الصلاة على المؤمن، و يظهر من هذا الخبر وجه آخر غير ما مر، و هو أن يكون (بِالْقَوْلِ الثّٰابِتِ) صلة أَحْسَنَهُمْ مَنْظَراً وَ أَحْسَنَهُمْ رِيَاشاً فَقَالَ أَبْشِرْ بِرَوْحٍ وَ رَيْحَانٍ وَ جَنَّةِ نَعِيمٍ وَ مَقْدَمُكَ خَيْرُ مَقْدَمٍ فَيَقُولُ لَهُ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ ارْتَحِلْ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى الْجَنَّةِ وَ إِنَّهُ لَيَعْرِفُ غَاسِلَهُ وَ يُنَاشِدُ حَامِلَهُ أَنْ يُعَجِّلَهُ فَإِذَا أُدْخِلَ قَبْرَهُ أَتَاهُ مَلَكَا الْقَبْرِ يَجُرَّانِ أَشْعَارَهُمَا وَ يَخُدَّانِ الْأَرْضَ بِأَقْدَامِهِمَا أَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ وَ أَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ وَ مَا دِينُكَ وَ مَنْ نَبِيُّكَ فَيَقُولُ اللَّهُ رَبِّي وَ دِينِيَ الْإِسْلَامُ وَ نَبِيِّي مُحَمَّدٌ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَيَقُولَانِ لَهُ ثَبَّتَكَ اللَّهُ فِيمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يُثَبِّتُ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثّٰابِتِ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ فِي للإيمان أي يثبت الله الذين آمنوا بقول و اعتقاد ثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة لا يتبدل النشأتين و هي العقائد الحقة فإن العقائد الباطلة تتبع شهوات الدنيا و أهواءها فإذا زالت ارتفعت، و المثبت فيه محذوف أي النعيم و الكرامة كما يدل عليه قولهما فيما تحب و ترضى، و لو فسرت الآية على بعض الوجوه السابقة يمكن أن يكون المراد بما يحب و يرضى العقائد الحقة، أو يكون فيما يحب حالا أي ثبتك الله في العقائد حال كونك في نعيم تحبه و ترضاه و هو بعيد. قال: الطبرسي (ره) أي يثبتهم في كرامته و ثوابه بقولهم الثابت الذي وجد منهم و هو كلمة الإيمان لأنه ثابت بالحجج و الأدلة. و قيل: معناه يثبت الله المؤمنين بسبب كلمة التوحيد و حرمتها في الحياة الدنيا حتى لا يزالوا و لا يضلوا عن طريق الحق و يثبتهم بها في الآخرة حتى لا يزلوا و لا يضلوا عن طريق الجنة. و قيل: معناه يثبتهم بالتمكين في الأرض و النصرة و الفتح في الدنيا و بإسكانهم الجنة في الآخرة و قال: أكثر المفسرين إن المراد بقوله في الآخرة في القبر، و الآية وردت في سؤال القبر و هو قول ابن عباس و ابن مسعود و هو المروي عن أئمتنا (عليهم السلام). الْآخِرَةِ ثُمَّ يَفْسَحَانِ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ ثُمَّ يَفْتَحَانِ لَهُ بَاباً إِلَى الْجَنَّةِ ثُمَّ يَقُولَانِ لَهُ نَمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ نَوْمَ الشَّابِّ النَّاعِمِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا قَالَ وَ إِنْ كَانَ لِرَبِّهِ عَدُوّاً فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ أَقْبَحَ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ زِيّاً وَ رُؤْيَا وَ أَنْتَنَهُ رِيحاً فَيَقُولُ لَهُ أَبْشِرْ بِنُزُلٍ مِنْ حَمِيمٍ وَ تَصْلِيَةِ جَحِيمٍ وَ إِنَّهُ لَيَعْرِفُ غَاسِلَهُ وَ يُنَاشِدُ حَمَلَتَهُ أَنْ يَحْبِسُوهُ فَإِذَا أُدْخِلَ الْقَبْرَ أَتَاهُ مُمْتَحِنَا الْقَبْرِ فَأَلْقَيَا عَنْهُ قوله (عليه السلام):" في قبره" لعل المراد بالقبر عالم البرزخ كما مر، و يقال فسح له يفسح بالفتح فيهما أي وسع له، و الفسحة بالضم السعة: و المراد بمد البصر مداه و غايته التي ينتهي إليها. قوله (عليه السلام):" إلى الجنة" أي جنة الدنيا كما سيأتي و يحتمل الآخرة. قوله (عليه السلام):" نم قرير العين" قرة العين برودتها و انقطاع بكائها و رؤيتها ما كانت مشتاقة إليه، و القر بالضم ضد الحر و العرب تزعم أن دمع الباكي من شدة السرور بارد و دمع الباكي من الحزن حار فقرة العين كناية عن الفرح و السرور و الظفر بالمطلوب يقال: قرت عينه تقر بالفتح و الكسر قرة بالفتح، و الضم نوم الشاب الناعم من النعمة بالكسر و هي ما يتنعم به من المال و نحوه أو بالفتح و هي نفس التنعم، و لعل الثاني أولى فقد قيل كم من ذي نعمة لا نعمة له كذا ذكره الشيخ البهائي (قدس الله سره) و قال: قوله فإن الله يقول يحتمل أن يكون من كلام الإمام (عليه السلام) و يكون كالمؤيد لما تضمنه الكلام السابق من الفسحة و فتح الباب إلى الجنة و نومه قرير العين و أن يكون من مقول قول الملكين أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا و أحسن مقيلا المراد اليوم المذكور في قوله سبحانه قبل هذه الآية يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلٰائِكَةَ لٰا بُشْرىٰ يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَ يَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً و هذا الخبر يدل أَكْفَانَهُ ثُمَّ يَقُولَانِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ وَ مَا دِينُكَ وَ مَنْ نَبِيُّكَ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي فَيَقُولَانِ لَا دَرَيْتَ وَ لَا هَدَيْتَ فَيَضْرِبَانِ يَافُوخَهُ بِمِرْزَبَةٍ مَعَهُمَا ضَرْبَةً مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَ تُذْعَرُ لَهَا مَا خَلَا الثَّقَلَيْنِ- ثُمَّ يَفْتَحَانِ لَهُ بَاباً إِلَى النَّارِ ثُمَّ يَقُولَانِ لَهُ نَمْ بِشَرِّ حَالٍ فِيهِ مِنَ الضَّيْقِ مِثْلُ مَا فِيهِ الْقَنَا مِنَ الزُّجِّ حَتَّى إِنَّ دِمَاغَهُ لَيَخْرُجُ على أن المراد بذلك اليوم: يوم الموت، و بالملائكة ملائكة الموت و هو قول كثير من من المفسرين، و فسر بعضهم ذلك اليوم، بيوم القيمة و الملائكة بملائكة النار و المراد بالمستقر: المكان الذي يستقر فيه، و بالمقيل مكان الاستراحة مأخوذ من مكان القيلولة، و يحتمل أن يراد بأحدهما الزمان. أي أن مكانهم و زمانهم أطيب مما يتخيل من الأمكنة و الأزمنة، و يحتمل المصدرية فيهما أو في أحدهما، و لا يبعد أن يكون المراد بالمستقر الجنة و بالمقيل القبر تشبيها بالمسافر الذي يقيل في وسط الطريق ثم يروح إلى منزله و مستقره و إذا كان لربه عدوا لعله (عليه السلام) إنما خص الحكمين بالعدو و الولي لأن المستضعفين ملهو عنهم كما سيأتي، و الفساق من الشيعة يحتمل دخولهم في الولي و في الملهو عنهم، و الزي بكسر الزاي و تشديد الياء الهيئة" أبشر بنزل من حميم" البشارة هنا على التهكم كقوله تعالى" فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ" و النزل بضمتين ما يعد للضيف النازل على الإنسان من الطعام و الشراب، و فيه أيضا تهكم" و الحميم" الماء الشديد الحرارة يسقى منه أهل النار، أو يصب على أبدانهم، و الأول أنسب بالنزل و بسائر الايات" و التصلية" التلويح على النار" أتاه ممتحنا القبر" إضافة اسم الفاعل إما إلى معموله على حذف المضاف أي ممتحنا صاحب القبر، أو إلى غير معموله كمصارع مصر و هذا أولى و تخصيص إلقاء الأكفان بعيد و الله ظاهر لما فيه من الشفاعة المناسبة لحاله و اليافوخ هو الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل إذا كان قريب عهد بالولادة. مِنْ بَيْنِ ظُفُرِهِ وَ لَحْمِهِ وَ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِ حَيَّاتِ الْأَرْضِ وَ عَقَارِبَهَا وَ هَوَامَّهَا فَتَنْهَشُهُ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ وَ إِنَّهُ لَيَتَمَنَّى قِيَامَ السَّاعَةِ فِيمَا هُوَ فِيهِ مِنَ الشَّرِّ وَ قَالَ جَابِرٌ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنِّي كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْإِبِلِ وَ الْغَنَمِ وَ أَنَا أَرْعَاهَا وَ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَ قَدْ رَعَى الْغَنَمَ وَ كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا قَبْلَ النُّبُوَّةِ وَ هِيَ مُتَمَكِّنَةٌ فِي الْمَكِينَةِ مَا حَوْلَهَا شَيْءٌ يُهَيِّجُهَا حَتَّى تُذْعَرَ فَتَطِيرُ فَأَقُولُ مَا هَذَا وَ أَعْجَبُ حَتَّى حَدَّثَنِي جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)أَنَّ الْكَافِرَ يُضْرَبُ ضَرْبَةً مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئاً إِلَّا سَمِعَهَا وَ يُذْعَرُ لَهَا إِلَّا الثَّقَلَيْنِ فَقُلْتُ ذَلِكَ لِضَرْبَةِ الْكَافِرِ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ و قال الجوهري: الأرزبة التي يكسر بها المدر فإن قلتها بالميم خففت قلت المرزبة، و قال البيضاوي: في شرح المصابيح أن المحدثين يشددون الباء من المرزبة و الصواب تخفيفه و إنما يشدد الباء إذا أبدلت الميم همزة انتهى، و لكن كلام صاحب القاموس صريح في مجيء التشديد في مرزبة أيضا و تذعر: أي تفزع و إنما سمي الإنس و الجن بالثقلين لعظم شأنهما بالنسبة إلى ما في الأرض من الحيوانات، و العرب تطلق على ما له نفاسة و شأن اسم الثقل و لعل الحكمة في عدم سماع الثقلين ذلك إنهم لو سمعوه لصار الإيمان ضروريا فيرتفع التكليف، و القنا جمع قناة و هي الرمح و الزج الحديدة التي في أسفل الرمح، و في تفسير علي بن إبراهيم فهو من الضيق و هو أصوب، و الحيات و العقارب إما مثالية تلذع الأجساد المثالية أو هي المتولدة من القبر تلذع الجسد الأصلي، و تتألم الروح بذلك و سيأتي بسط القول فيه إن شاء الله. قوله (عليه السلام):" في المكينة" أي في مكان تمكنت فيها، قال في القاموس: مضيت مكانتي و مكينتي أي: طيني و لا يبعد أن يكون في الأصل المكنة بدون الياء. قال في النهاية: فيه أقروا الطير على مكناتها، المكناة في الأصل بيض الضباب، واحدها مكنة بكسر الكاف، و قد تفتح يقال: مكنت الضبة و أمكنت قال

الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ أَنَّ الْمَيِّتَ يُمَثَّلُ لَهُ مَالُهُ وَ وَلَدُهُ وَ عَمَلُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.