وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنِ الْمَصْلُوبِ يُصِيبُهُ عَذَابُ الْقَبْرِ الحديث الرابع عشر: مجهول. الحديث الخامس عشر: مرفوع. و يدل على السؤال في القبر عن بعض الأعمال أيضا، و يمكن حمله على السؤال عن الاعتقاد بها لكونها من ضروريات الدين فالاعتقاد بها من أجزاء الإيمان لا من عملها. الحديث السادس عشر: صحيح. مضمر و آخره مرسل و يدل على أن المصلوب تصيبه الضغطة و كونه أشر من ضغطة الأرض، إما لكونه من أصحاب الكبائر إن كان الصلب شرعيا، أو المراد أنه إن أراد الله تعالى. أن يضغطه في الهواء أشد من ضغطة الأرض لقدر عليه. الحديث السابع عشر: مرسل. كالموثق و يدل على إصابة الضغطة لبعض فَقَالَ إِنَّ رَبَّ الْأَرْضِ هُوَ رَبُّ الْهَوَاءِ فَيُوحِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى الْهَوَاءِ فَيَضْغَطُهُ ضَغْطَةً أَشَدَّ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ الْمَسْأَلَةِ فِي الْقَبْرِ وَ مَنْ يُسْأَلُ وَ مَنْ لَا يُسْأَلُ