الأقسامالكافيكتاب الجنائز
الكافي · رقم ١

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْمُرْتَجِلِ الحديث الثالث: مجهول. و يدل على أن الشيعة لا تدخل النار في الآخرة أصلا و أن التشيع أمر لا ينافيه ارتكاب الكبائر و أن عذاب البرزخ يمكن أن يلحق الشيعة. باب في أرواح المؤمنين الحديث الأول: مجهول. قوله (عليه السلام):" إلى الظهر" أي ظهر الكوفة و وادي السلام النجف (فراحة ساعة) منصوب بفعل مقدر أي أطلب أو أطلب راحة ساعة، أو مرفوع و الخبر مقدر أي أولى و أخرى فقال: أرواح. أي ليسوا في أجسادهم الأصلية الكثيفة بل هم في أجسادهم المثالية اللطيفة و مع تجسم الروح يمكن حمله على الحقيقة لكن يخالف سائر الأخبار و أنها لبقعة من جنة عدن أي تصير في القيمة كذلك فينقلونها إلى بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ عُبَادَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِلَى الظَّهْرِ فَوَقَفَ بِوَادِي السَّلَامِ كَأَنَّهُ مُخَاطِبٌ لِأَقْوَامٍ فَقُمْتُ بِقِيَامِهِ حَتَّى أَعْيَيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ حَتَّى مَلِلْتُ ثُمَّ قُمْتُ حَتَّى نَالَنِي مِثْلُ مَا نَالَنِي أَوَّلًا ثُمَّ جَلَسْتُ حَتَّى مَلِلْتُ ثُمَّ قُمْتُ وَ جَمَعْتُ رِدَائِي فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ الجنة، أو أنه لما كانت الأعمال الواقعة فيها من العبادات و الزيارات موجبة لدخول الجنة فكأنها قطعة منها، أو أنها جنة معنوية للمقربين لما يحصل لهم فيها من اللذات الروحانية و القربات الربانية، و يخطر بالبال على سبيل الاحتمال أنه يمكن أن تكون جنات البرزخ و شجراته و ثماره كأجسادهم المثالية أجساما لطيفة لا تدركها حواسنا فلا ينافي كون الجنة في تلك الوادي و لا نراه بأعيننا، فلا ينافي الأخبار الواردة بأن الأرواح تنتقل إلى جنة الدنيا، و على الاحتمالات الأخرى يمكن الجمع بينها بأنها قد تكون في الجنة الدنيا و قد تكون في وادي السلام و قد تكون عند قبورها، و يؤيد ما حققنا ما ورد في بعض الأخبار أنهم (عليهم السلام) أظهروا لبعض خواص شيعتهم في مكانهم الذي كانوا فيه جنانا و أنهارا و قصورا و غلمانا كما إراءة الهادي (عليه السلام) لبعض شيعته عند ما أنزله المتوكل لعنه الله في خان الصعاليك كما مر في باب تاريخه (عليه السلام) و يؤيده ما رواه: الصفار في كتاب بصائر الدرجات بإسناده عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الحوض. فقال: لي هو حوض ما بين بصري إلى صنعاء أ تحب أن تراه؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: فأخذ بيدي و أخرجني إلى ظهر المدينة ثم ضرب برجله فنظرت إلى نهر يجري لا أدرك حافتيه إلا الموضع الذي أنا فيه قائم فإنه شبيهة بالجزيرة فكنت أنا و هو وقوفا فنظرت إلى نهر يجري من جانبه هذا ماء أبيض من الثلج و من جانبه هذا لبن أبيض من الثلج و في وسطه خمر أحمر من الياقوت فما رأيت شيئا أحسن من تلك الخمرين اللبن و الماء، فقلت له جعلت فداك من أين يخرج هذا و من أين مجراه؟ فقال: هذه العيون التي ذكرها الله في كتابه إنها في الجنة عين من ماء و عين من لبن و عين من خمر تجري في هذا النهر أَشْفَقْتُ عَلَيْكَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ فَرَاحَةَ سَاعَةٍ ثُمَّ طَرَحْتُ الرِّدَاءَ لِيَجْلِسَ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي يَا حَبَّةُ إِنْ هُوَ إِلَّا مُحَادَثَةُ مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤَانَسَتُهُ قَالَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنَّهُمْ لَكَذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَ لَوْ كُشِفَ لَكَ لَرَأَيْتَهُمْ حَلَقاً حَلَقاً مُحْتَبِينَ يَتَحَادَثُونَ فَقُلْتُ أَجْسَامٌ أَمْ أَرْوَاحٌ فَقَالَ أَرْوَاحٌ وَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ فِي بُقْعَةٍ مِنْ بِقَاعِ الْأَرْضِ إِلَّا قِيلَ لِرُوحِهِ الْحَقِي بِوَادِي السَّلَامِ وَ إِنَّهَا لَبُقْعَةٌ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ

الكافي — كتاب الجنائز · بَابٌ فِي أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.