الأقسامالكافيكتاب الجنائز
الكافي · رقم ٣

سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنِ و السماء يتعارفون في الجو و يتلاقون و أمثال ذلك مما يدل على نفي الجسمية و إثبات بعض لوازمها على ما هو منقول في الكافي و غيره يعطي أن تلك الأشباح ليست في كثافة الماديات و لا في لطافة المجردات بل هي ذوات جهتين و واسطة بين العالمين و هذا يؤيد ما قاله: طائفة من أساطين الحكماء، من أن في الوجود عالما مقداريا غير العالم الحسي هو واسطة بين عالم المجردات و عالم الماديات ليس في تلك اللطافة و لا في هذه الكثافة فيه للأجسام و الأعراض من الحركات و السكنات و الأصوات و الطعوم و الروائح و غيرها مثل قائمة بذواتها لا في مادة، و هو عالم عظيمة الفسحة و سكانه على طبقات متفاوتة في اللطافة و الكثافة و قبح الصورة و حسنها و لأبدانهم المثالية جميع الحواس الظاهرة و الباطنة فيتنعمون و يتألمون باللذات و الآلام النفسانية و الجسمانية، و قد نسب العلامة في شرح حكمة الإشراق: القول بوجود هذا العالم إلى الأنبياء و الأولياء المتألهين من الحكماء و هو و إن لم يقم على وجوده شيء من البراهين العقلية لكنه قد تأيد بالظواهر النقلية و عرفه المتألهون بمجاهداتهم الذوقية. الحديث الثاني: ضعيف. قوله (عليه السلام):" و ألحق آخرنا بأولنا" أي ألحقنا بمن مضى منا من الأنبياء و الأوصياء و الصالحين، أو الحق بنا من بقي في الدنيا و من سيولد إلى يوم القيمة أو الأعم. الحديث الثالث: ضعيف. ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ الْأَرْوَاحَ فِي صِفَةِ الْأَجْسَادِ فِي شَجَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ تَعَارَفُ وَ تَسَاءَلُ فَإِذَا قَدِمَتِ الرُّوحُ عَلَى الْأَرْوَاحِ يَقُولُ دَعُوهَا فَإِنَّهَا قَدْ أَفْلَتَتْ مِنْ هَوْلٍ عَظِيمٍ ثُمَّ يَسْأَلُونَهَا مَا فَعَلَ فُلَانٌ وَ مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَإِنْ قَالَتْ لَهُمْ تَرَكْتُهُ حَيّاً ارْتَجَوْهُ وَ إِنْ قَالَتْ لَهُمْ قَدْ هَلَكَ قَالُوا قَدْ هَوَى هَوَى

الكافي — كتاب الجنائز · آخر في أرواح المؤمنين ليس عنوان الباب مذكورا في بعض النسخ.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.