الأقسامالكافيكتاب الجنائز
الكافي · رقم ٥

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ لَمَّا قُبِضَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)أَمَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)بِالسِّرَاجِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ يَسْكُنُهُ حَتَّى قُبِضَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)ثُمَّ أَمَرَ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي بَيْتِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)حَتَّى خَرَجَ بِهِ إِلَى الْعِرَاقِ ثُمَّ لَا أَدْرِي مَا كَانَ قوله (عليه السلام): و لقد شغلني الحزن لك أي في أمر الآخرة عن الحزن عليك أي على مفارقتك، و الله ما بكيت لك أي لفراقك و لكن بكيت عليك أي للإشفاق عليك أو على ضعفك و عجزك عن الأهوال التي إمامك فليت شعري أي علمي، قال الجوهري: شعرت بالشيء بالفتح أشعر به أي فطنت له. الحديث الخامس: ضعيف. على المشهور و يدل على استحباب الإسراج في في بيوت وفاة الأئمة (عليهم السلام) بل مشاهدهم بالطريق الأولى، و أما بيوت وفاة غيرهم ففيه إشكال لظهور الاختصاص، و قال المحقق في المعتبر: و يسرج عنده إن مات ليلا ذكر ذلك الشيخان و روى سهل بن زياد إلى آخر الخبر، و سهل ضعيف، و عثمان واقفي، و الرواية حكاية حال فهي ساقطة لكنه فعل حسن، و قال الشيخان يسرج عنده إلى الصباح و هو حسن أيضا، لأن علة الإسراج غايتها الصباح و قال السيد في المدارك: اعترض المحقق الشيخ علي (ره) بأن ما دل عليه الحديث غير المدعى و قال: إلا أن اشتهار الحكم بينهم كاف في ثبوته للتسامح في أدلة السنن و قد يقال: إن ما تضمنه الحديث يندرج فيه المدعى، أو يقال: إن استحباب ذلك يقتضي استحباب الإسراج عند الميت بطريق أولى، و الدلالة واضحة لكن السند ضعيف جدا.

الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ النَّوَادِرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.