الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال:

قلت: يا بن رسول الله فما معنى الخبر الذي رووه: أن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله؟

فقال (عليه السلام):

يا أبا الصلت فمن وصف الله بوجه كالوجوه فقد كفر، ولكن وجه الله أنبياءه ورسله وحججه عليهم صلوات الله، هم الذين بهم يتوجه إلى الله عز وجل وإلى دينه ومعرفته، فقال الله عز وجل: (كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام) وقال الله عز وجل: (كل شئ هالك إلا وجهه) فالنظر إلى أنبياء الله ورسله وحججه (عليهم السلام) في درجاتهم ثواب عظيم للمؤمنين، وقد قال النبي (صلى الله وعليه وآله): (من أبغض أهل بيتي وعترتي لم يرني ولم أره يوم القيامة) وقال (صلى الله وعليه وآله): (أن فيكم من لا يراني بعد أن يفارقني) يا أبا الصلت إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بمكان، ولا يدرك بالأبصار والأوهام.

____________ = الرافضة.

إلى أن قال: أقول: الروايات الدالة على تشيعه كثيرة وقد أشرت إلى نبذ منها في كساب سفينة البحار وروى الشيخ الطوسي (ره) عنه في الشكر ما ينبغي.

أن يكتب بالتبر) توفي سنة 236 هـ النساء - 79 الفتح - 10 الرحمن - 27 القصص - 88 راجع ذخائر العقبى وينابيع المودة ج 1 راجع نفس المصدر السابق.

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي قال: فقلت له: يا بن رسول الله فأخبرني عن الجنة والنار: أهما اليوم مخلوقان؟

قال:

نعم.

وأن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) قد دخل الجنة ورأى النار لما عرج به إلى السماء.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.