عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ مَلَكِ الْمَوْتِ يُقَالُ الْأَرْضُ بَيْنَ يَدَيْهِ قوله (عليه السلام):" و لا وبر" لعل الأظهر (و لا مدر) على البدل كما في بعض النسخ، أو الاجتماع، و الخمس مرات لعلها في أوقات الصلوات ليعلم كيف مواظبتهم عليها فينزع روحهم بالعسر و اليسر بحسبها، و في القاموس: (صفح القوم و ورق المصحف) كمنع عرضها واحدا واحدا و في الأمر نظر كتصفح، و روى علي بن إبراهيم في تفسيره بهذا السند في خبر المعراج أنه (صلى الله عليه و آله) لقي ملك الموت فقال: يا ملك الموت أكل من مات أو هو ميت فيما بعد أنت تقبض روحه؟ قال: نعم قلت: و تحضرهم بنفسك؟ قال: نعم ما الدنيا كلها عندي فيما سخرها الله لي و مكنني منها إلا كدرهم في كف الرجل يقلبه كيف يشاء و ما من دار في الدنيا إلا و أدخلها في كل يوم خمس مرات، و أقول: إذا بكى أهل الميت على ميتهم لا تبكوا عليه فإن لي إليكم عودة و عودة حتى لا يبقى منكم أحد، قال: رسول الله (صلى الله عليه و آله) كفى بالموت طامة يا جبرائيل فقال: جبرئيل ما بعد الموت أطم و أعظم من الموت. الحديث الرابع و العشرون: ضعيف. و الايات و الأخبار بعضها تدل على أن قابض الأرواح هو ملك الموت و بعضها على أن جمعا من الملائكة موكلون بها، و بعضها على أن الله تعالى هو المتوفى، و روى أحمد بن أبي طالب الطبرسي في كتاب الاحتجاج في خبر الزنديق المدعي للتناقض في القرآن قال: أمير المؤمنين كَالْقَصْعَةِ يَمُدُّ يَدَهُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ قَالَ نَعَمْ
الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ النَّوَادِرِ