الأقسامالكافيكتاب الجنائز
الكافي · رقم ٣٢

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ قِيلَ مَنْ رٰاقٍ وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِرٰاقُ قَالَ فَإِنَّ ذَلِكَ ابْنُ آدَمَ إِذَا حَلَّ بِهِ الْمَوْتُ قَالَ هَلْ مِنْ طَبِيبٍ إِنَّهُ الْفِرَاقُ أَيْقَنَ بِمُفَارَقَةِ الْأَحِبَّةِ قَالَ وَ الْتَفَّتِ السّٰاقُ بِالسّٰاقِ الحديث الحادي و الثلاثون: ضعيف. قوله (عليه السلام):" فتلك لحظة ملك الموت" أي علامتها و قال الجوهري: لحظه كمنعه و إليه لحظا و لحظانا محركة نظر بمؤخر عينيه و هو أشد التفاتا من الشرز و الملاحظة مفاعلة منه. الحديث الثاني و الثلاثون: ضعيف. قوله تعالى" وَ قِيلَ مَنْ رٰاقٍ" قبله كلا قال الطبرسي (قدس سره) أي ليس يؤمن الكافر بهذا، و قيل: معناه حتى إذا بلغت أي النفس أو الروح التراقي أي العظام المكتنفة بالحلق، و كنى بذلك عن الإشفاء على الموت و قيل: من راق أي قال: من حضره هل من راق أي: من طبيب شاف يرقيه و يداويه فلا يجدونه، أو قالت: الملائكة من يرقى بروحه ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟ و قال: الضحاك أهل الدنيا يجهزون البدن و أهل الآخرة يجهزون الروح" وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِرٰاقُ" أي و علم عند ذلك أنه الفراق من الدنيا و الأهل و المال و الولد، و جاء في الحديث أن العبد ليعالج كرب الموت و سكراته و مفاصله يسلم بعضها على بعض تقول عليك السلام تفارقني و أفارقك إلى يوم القيمة" وَ الْتَفَّتِ السّٰاقُ بِالسّٰاقِ" فيه وجوه. الْتَفَّتِ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ثُمَّ إِلىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسٰاقُ قَالَ الْمَصِيرُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ

الكافي — كتاب الجنائز · بَابُ النَّوَادِرِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.