الأقسامالكافيكتاب الصلاة
الكافي · رقم ٦

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَ لَا سُجُودَهُ فَقَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)نَقَرَ كَنَقْرِ الْغُرَابِ لَئِنْ مَاتَ هَذَا وَ هَكَذَا صَلَاتُهُ- لَيَمُوتَنَّ عَلَى غَيْرِ دِينِي رجوعها في الآخرة أو في الدنيا بعد الثبت في العليين ليكون معه بركة و فضلا. الحديث الخامس: مجهول. قوله (عليه السلام):" هو التضييع" أي: المراد بالسهو التأخير عن وقت الفضيلة، أو المراد به تضييع الصلاة بعدم حضور القلب، أو الإخلال بأي وظيفة كانت من الوظائف فافهم. الحديث السادس: حسن. و قال الشيخ البهائي (ره) لفظ بينا في الحديث هي بين الظرفية أشبعت فتحتها و صارت ألفا، و يقع بعدها إذا الفجائية تقول: بينا أنا في عسر إذ جاء الفرج، و المراد من عدم تمام الركوع و السجود: ترك الطمأنينة فيهما كما يشعر به. قوله (عليه السلام): نقر كنقر الغراب، و النقر التقاط الطائر بمنقاره الحبة، و فيه دلالة ظاهرة على وجوب الطمأنينة في الركوع و السجود، و العجب من الأصحاب قدس الله أسرارهم كيف لم يستدلوا به على ذلك، مع أنه معتبر السند، و استندوا بحديث الأعرابي مع كمال ضعفه، و روايتي حماد و زرارة مع عدم دلالة شيء منهما على الوجوب و قوله (صلى الله عليه و آله) لئن مات هذا و هكذا صلاته إلى آخره يشعر بأن التهاون في المحافظة على حدود الفرائض و التساهل في استيفاء أركانها يؤدي إلى

الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ مَنْ حَافَظَ عَلَى صَلَاتِهِ أَوْ ضَيَّعَهَا

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.