عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ لِلصَّلَاةِ أَرْبَعَةُ آلَافِ حَدٍّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِلصَّلَاةِ أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ أُمِرُوا إِلّٰا لِيَعْبُدُوا اللّٰهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ" أو هما معا، أو هما مع حضور القلب لقوله تعالى" قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ": و المراد" بالركوع و السجود" إيقاعها و معرفتها لقوله تعالى" ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا". و المراد" بالدعاء" إما الحمد لاشتماله عليه و تسميته بسورة الدعاء لقوله تعالى" فَاقْرَؤُا مٰا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ" أو القنوت لقوله تعالى" وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ" و هو الأظهر بتعميم الفريضة على المشهور، أو التخصيص كما هو مذهب الصدوق. الحديث السادس: حسن و آخره مرسل. قوله (عليه السلام):" أربعة آلاف حد" أي الواجبات و الأحكام التي يضطر إليها غالبا. قوله (عليه السلام):" أربعة آلاف باب" من أبواب القرب أو بالمعنى الخبر الأول، و قيل المراد بالأبواب أبواب السماء التي ترفع منها الصلاة كل من باب أو الأبواب على المتعاقب فكل صلاة تمر على كل الأبواب، و قيل المراد بها مقدماتها التي تتوقف صحة الصلاة عليها من معرفة الله و غير ذلك.
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ فَرْضِ الصَّلَاةِ