عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ المكسرة ست قبضات، و هي ذراع القامة و إنما وصفت بذلك لأنها نقصت عن ذراع الملك بقبضة و هو بعض الأكاسرة لا كسرى الأخير و كانت ذراعه سبع قبضات. باب ما يستتر به المصلي ممن يمر بين يديه الحديث الأول: صحيح. قوله (عليه السلام):" يجعل العنزة" كأنه كان ينصبه عمودا على الأرض لا أنه يضعه بعرض لما يشعر به رواية أبي بصير الآتية و يدل على استحباب اتخاذ المصلي سترة. و قد أجمع أصحابنا على ذلك و قدرت بمقدار ذراع تقريبا، و الظاهر أنها كما تستحب في الصحاري تستحب في البناء إذا كان بعيدا عن الحائط و السارية و نحوها و لو كان قريبا من أحدهما كفى و الغنزة بالتحريك عصاه في أسفلها حربة، و في الصحاح: أنها أطول من العصا و أقصر من الرمح، و روي وضع القلنسوة عن الرضا (عليه السلام) أنه يخط بين يديه يخط و قد ذكر الأصحاب استحباب الدنو من السترة بمربض غنم إلى مربض فرس: و أما كيفية الخط الذي يقوم مقام السترة فيظهر من الذكرى أنه يكون عرضا، و نقل عن بعض العامة أنه يكون طولا أو مدورا أو كالهلال، و قال في المنتهى: لم ينقل عنهم (عليهم السلام) صفة الخط فعلى أي كيفية فعله أصاب السنة. الحديث الثاني: ضعيف على المشهور. عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ كَانَ طُولُ رَحْلِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)ذِرَاعاً وَ كَانَ إِذَا صَلَّى وَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَسْتَتِرُ بِهِ مِمَّنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ مَا يَسْتَتِرُ بِهِ الْمُصَلِّي مِمَّنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ