الأقسامالكافيكتاب الصلاة
الكافي · رقم ٤

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ ذِكْرِ السُّورَةِ مِنَ الْكِتَابِ يَدْعُو بِهَا فِي الصَّلَاةِ مِثْلَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ فَقَالَ إِذَا كُنْتَ تَدْعُو بِهَا فَلَا بَأْسَ بالبكاء لشيء من أمور الدنيا. ذكره الشيخ و جماعة و ظاهر هم أنه مجمع عليه و الرواية ضعيفة. و من ثم توقف في هذا الحكم شيخنا المعاصر و هو في محله، و ينبغي أن يراد بالبكاء ما فيه انتخاب و صوت لا مجرد خروج الدمع اقتصارا على المتيقن. هذا كله إذا كان البكاء لشيء من أمور الدنيا كذكر ميت أو ذهاب مال فأما البكاء خوفا منه تعالى فهو أفضل الأعمال انتهى. أقول: بل الظاهر أنه لو كان لطلب شيء من أمور الدنيا كالمال و الولد و غيرهما من الأمور المحللة كان جائزا بل من أعظم العبادات. الحديث الثالث: حسن. و الأحوط أن يكون السؤال إما بالقلب أو في غير وقت قراءة الإمام. الحديث الرابع: مرسل. و لعل المراد قراءة بعض القرآن في غير حال القراءة بقصد الدعاء و الذكر. و يدل على أنه إذا قرأ في القنوت لا يكون قرآنا بناء على اعتبار القصد في ذلك. و الدعاء بمثل قل هو الله المراد به قراءتها مكان الدعاء أو بأن يقول مثلا اللهم اغفر لي بقل هو الله أو بالله الأحد الصمد إلى آخره.

الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ الْبُكَاءِ وَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.