وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ إِلَيْكَ مُحَمَّداً(صلى الله عليه وآله وسلم)بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِي وَ أَتَوَجَّهُ بِهِ إِلَيْكَ فَاجْعَلْنِي بِهِ وَجِيهاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيٰا الحديث الخامس و الثلاثون: صحيح. قوله (عليه السلام):" من أجل الصبيان" أي لا يستوي عليهم الشيطان و لا يضرهم أو يتعلمون الأذان، و الأول أظهر. باب القول عند دخول المسجد و الخروج منه الحديث الأول: مجهول. و لا خلاف في استحبابهما. الحديث الثاني: حسن." إذا دخلت" أي قبل الأذان أو قبل الإقامة، أو بعدهما و الأخير أظهر. الحديث الثالث: حسن. وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ اجْعَلْ صَلَاتِي بِهِ مَقْبُولَةً وَ ذَنْبِي بِهِ مَغْفُوراً وَ دُعَائِي بِهِ مُسْتَجَاباً إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَ الْخُرُوجِ مِنْهُ