مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ إسماع النفس. الحديث السابع عشر: ضعيف على المشهور. الحديث الثامن عشر: موثق. و لعل الأولى على الكراهة و الثاني على الاستحباب و لم يتعرض له الأكثر. الحديث التاسع عشر: ضعيف على المشهور. و يدل على استحباب اختيار السورتين على السور الطوال في الفجر، و يمكن حمله على أن فيهما فضلا كثيرا و إن كانت الطوال أفضل. الحديث العشرون: ضعيف. و يدل على رجحان الجهر بالبسملة للإمام، و اختلف الأصحاب في الجهر بها في موضع الإخفات، فذهب الأكثر إلى استحبابه في أول الحمد و السورة في الركعتين عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَيَّاماً فَكَانَ إِذَا كَانَتْ صَلَاةٌ لَا يُجْهَرُ فِيهَا جَهَرَ بِ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ وَ كَانَ يَجْهَرُ فِي السُّورَتَيْنِ جَمِيعاً
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ