عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْكَعَ وَ تَسْجُدَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ وَ كَبِّرْ ثُمَّ ارْكَعْ وَ اسْجُدْ الشيخ (قدس سره) اعلم: أن النسخ في هذا الحديث مختلفة و الموجود في التهذيب الذي بخط والدي (ره) و هو نقله من نسخة الأصل و العظمة لله رب العالمين بإسقاط الألف من لفظة لله، و في الذكرى و العظمة رب العالمين من دون لله و ذكر الشهيد الثاني: أنه وجد في النفلية بخط المصنف الله رب العالمين بإثبات الألف فعلى النسخة الأولى يجوز جعل لفظ العظمة مرفوعا بالابتداء: و لله رب العالمين، خبرا عنه و إن يجعل مجرورا بالبدلية مما قبله و لله رب العالمين خبرا عن محذوف و على الثالثة يجوز رفع بالابتداء على أن يكون الله رب العالمين، خبرا عنه و خبره بالبدلية مما قبله بأن يكون جملة الله رب العالمين جملة برأسها منقطعة عن ما قبلها انتهى، ثم إن الخبر يدل على استحباب تقديم وضع اليد اليمنى قبل اليسرى كما ذكره أكثر الأصحاب و تفريج القدمين قدر شبر. الحديث الثاني: مجهول كالصحيح. الحديث الثالث: حسن. قوله (عليه السلام):" فارفع يديك و كبر" المشهور استحباب تكبير الركوع و قيل بالوجوب، و أما رفع اليدين فذهب السيد إلى وجوب الرفع في جميع التكبيرات و ظاهر الخبر أنه يستحب لكل من الركوع و السجدتين. و يحتمل أن يكون المراد
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ الرُّكُوعِ وَ مَا يُقَالُ فِيهِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَ الدُّعَاءِ فِيهِ وَ إِذَا رَفَعَ الرَّأْسَ مِنْهُ