مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ هِشَامٍ تكبير الركوع فقط فتأمل. الحديث الرابع: صحيح و يدل على وجوب الانتصاب كما هو المشهور. الحديث الخامس: صحيح. الحديث السادس: ضعيف. الحديث السابع: مجهول. و لعل المراد بالإتمام الإتيان بالأذكار و الآداب المستحبة، و إن احتمل الواجبات. و لا يتوهم تعين الحمل على الواجبات لأن تركه يصير سببا لوحشة القبر إذ يمكن أن يكون الإتيان بالمستحبات سبب لرفع الوحشة التي يكون من قبائح الأعمال، مع أنه يمكن المناقشة في كون الوحشة بنفسها عقوبة. الحديث الثامن: صحيح. و أجمع الأصحاب على وجوب الذكر في الركوع. و إنما قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَقُولَ مَكَانَ التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ نَعَمْ
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ الرُّكُوعِ وَ مَا يُقَالُ فِيهِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَ الدُّعَاءِ فِيهِ وَ إِذَا رَفَعَ الرَّأْسَ مِنْهُ