الأقسامالكافيكتاب الصلاة
الكافي · رقم ٥

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي قوله (عليه السلام):" و لا تقل قد فرغ" أي لا تقل إن التقدير من الله قد مضى فلا ينفع الدعاء لأمرين. أحدهما: أنه يحتمل أن يكون التقدير بشرط الدعاء. و ثانيهما: أن الدعاء في نفسه عبادة فإن لم يكن مستحبا أيضا ليس بلغو، و أشار (عليه السلام) إلى الثاني بالجزء الأول من الآية و إلى الأول بالثاني ثم أشار (عليه السلام) إلى أنه ليس في وعد الله تعالى خلف و لكن التقصير منكم في ترك الشرائط. الحديث الخامس: حسن. و قال الشيخ البهائي: (ره) لعل المراد ما عدا الرواتب كنافلة المغرب مثلا، و قد يؤيد ذلك بما ذكره شيخنا في النفلية من استحباب تقديم نافلة المغرب على تعقيبها وفاقا للمفيد، و هو كما ترى إذ لا دلالة في استحباب التقديم على الأفضلية، و الأصح تأخيرها عنه فإنا لم نظفر في الأخبار بما يدل على استحباب تقديمها عليه و ما أورده الشيخ في التهذيب في معرض الاستدلال على ذلك لا ينتهض به انتهى، أقول: لعل مستندهما ما رواه المفيد (ره) في الإرشاد، و قطب الدين الراوندي في كتاب الخرائج و الجرائح، أنه لما توجه أبو جعفر (عليه السلام) من بغداد منصرفا من عند المأمون و معه أم الفضل قاصدا بها المدينة سار إلى شارع باب الكوفة و معه الناس يشيعونه فانتهى إلى دار المسيب عند مغيب الشمس فنزل و دخل المسجد و كان في صحنه نبقة لم تحمل بعد فدعا بكوز فيه ماء فتوضأ في أصل النبقة و قام فصلى بالناس صلاة المغرب فقرأ في الأولى الحمد و إذا جاء نصر الله و قرأ في الثانية الحمد جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ الدُّعَاءُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ تَنَفُّلًا

الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ التَّعْقِيبِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.