أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِذَا شَكَكْتَ فِي تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ(عليها السلام)فَأَعِدْ فعده الأصحاب صحيحا، و الظاهر أنه سقط من قلم الشيخ أو النساخ كما ذكره في المنتقى حيث قال: و ظن بعض الأصحاب صحة هذا الخبر كما هو قضية البناء على الظاهر و بعد التصفح يعلم أنه معلل واضح الضعف لأن الكليني رواه عن محمد ابن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الخيبري ببقية الإسناد، و هذا كما ترى عين الطريق الذي رواه به الشيخ إلا في الواسطة التي بين ابن بزيع و ابن ثوير و وجودها يمنع من صحة الخبر لجهالة حال الرجل و احتمال سقوطها سهوا من رواية الشيخ قائم على وجه يغلب فيه الظن فيثبت به العلة في الخبر، و في فهرست الشيخ أن محمد بن إسماعيل بن بزيع: روى كتاب الحسين بن ثوير عن الخيبري عنه و لعل انضمام هذا إلى ما رواه الكليني يفيد وضوح ضعف السند، و قال المازري: المشهور لغة و المعروف رواية في لفظ" دبر كل صلاة" بضم الدال و الباء، و قال المطرزي أما الجارحة فبالضم و أما الدبر التي بمعنى آخر الأوقات من الصلاة و غيرها فالمعروف فيه الفتح انتهى. و الكنايات الأول عبارة عن الثلاثة بترتيبهم و الكنائتان الأخيرتان عن عائشة و حفصة. الحديث الحادي عشر: مرفوع. قوله (عليه السلام):" في تسبيح فاطمة (عليها السلام)" أي في أصله أو في عدده أو الأعم، و إذا كان في العدد يعيد على ما شك فيه أو الكل و لعل الأول أظهر.
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ التَّعْقِيبِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ