مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي الخلائق، أو بمعنى الأذن أي كإذن الخلائق. قوله (عليه السلام):" قلن الحور العين" من قبيل أكلوني البراغيث و أسروا النجوى الحديث الثالث و العشرون: مرفوع. قوله (عليه السلام):" كبس الأرض على الماء" أي أدخلها فيه فيكون على بمعنى في من قولهم" كبس رأسه في ثوبه" أي أخفاه و أدخله فيه أو جمعها كائنة على الماء مع أن المناسب لتلك الحالة التفرق. و منه إنا نكبس الزيت و السمن نطلب فيه التجارة أي نجمعه، و الكبس الطم أيضا يقال كبست النهر كبسا أي طممته بالتراب" و سد الهواء بالسماء" أي جعل منتهى الهواء. فيدل على أن كرة النار ليست موجودة أو هي منقلبة عن الهواء كما قيل، و احتمال كون السماء شاملة لها بعيد، نعم: يمكن أن يكون المراد الانتهاء إليها حسا، و يحتمل أن يكون للسماء مدخل في عدم تفرق الهواء بوجه، و اختار لنفسه فيه إشعار بأن أسماءه تعالى توقيفية. الحديث الرابع و العشرون: حسن. إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ تَمْسَحُ بِيَدِكَ الْيُمْنَى عَلَى جَبْهَتِكَ وَ وَجْهِكَ فِي دُبُرِ الْمَغْرِبِ وَ الصَّلَوَاتِ وَ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَ الْحَزَنِ وَ السُّقْمِ وَ الْعُدْمِ وَ الصَّغَارِ وَ الذُّلِّ وَ الْفَوَاحِشِ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ التَّعْقِيبِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ