الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وعن محمد بن سنان قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام): هل كان الله عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟

قال:

نعم.

قلت:

يراها ويسمعها؟

قال:

ما كان محتاجا إلى ذلك لأنه لم يكن يسألها ولا يطلب منها شيئا، هو نفسه، ونفسه هو، قدرته نافذة، فليس بمحتاج إلى أن يسمي نفسه، ولكنه اختار أسماء لغيره يدعوه بها، لأنه إذا لم يدع باسمه لم يعرف، فأول ما اختار نفسه (العلي العظيم) أعلا الأشياء كلها، فمعناه: (الله) واسمه: (العلي العظيم) هو أول أسمائه لأنه علا كل شئ.

وقال (عليه السلام) في قوله:

(يوم يكشف عن ساق) فساق حجاب من نور يكشف فيقع المؤمنون سجدا، وتدمج أصلاب المنافقين، فلا يستطيعون السجود.

وسئل عن قوله عز وجل: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) فقال: إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بمكان يحل فيه فيحجب عن عباده، ولكنه يعني: عن ثواب ربهم محجوبون.

وسئل عن قوله عز وجل: (وجاء ربك والملك صفا صفا) فقال: إن ____________ القلم - 42.

المطففين - 15.

الفجر - 22.

كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي الله لا يوصف بالمجئ والذهاب والانتقال، إنما يعني بذلك: وجاء أمر ربك.

وسئل عن قوله: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ضلل من الغمام والملائكة) قال: معناه: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله بالملائكة في ظلل من الغمام وهكذا نزلت.

وسئل عن قوله عز وجل: (سخر الله منهم) وعن قوله: (الله يستهزئ بهم) وعن قوله: (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين) وعن قوله:

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.