الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ لِيَكُنِ الَّذِينَ يَلُونَ الْإِمَامَ أُولِي معاند، قوله" فإن لم يكونوا مؤمنين" أي يصلي مع الإمام و إن لم يكن مؤمنا. قوله (عليه السلام):" إلا ههنا" أي لا يعلم التورية عند التقية. قوله (عليه السلام):" أ ما تراني" قلت يمكن أن يكون (عليه السلام) قال ذلك و لم ينقل الراوي في أول الكلام أو قاله في مقام آخر و أشار (عليه السلام) إلى ذلك في قوله خلف كل إمام و هذا محمل لما أفاده (عليه السلام) تقية فيكون موافقا للواقع. الحديث السادس: حسن كالصحيح. قوله (عليه السلام):" فلا صلاة له" أي كاملة أو صحيحة إذا كان منكرا لفضلها. الحديث السابع: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" الذين يلون الإمام" أي يقربون منه، و في الصحاح" الحلم" بالكسر العقل فالجمع الأحلام و النهية العقل لأنها تنهى عن القبح، و قد روي مثله في طرق العامة، و قال: المازني هو من عطف الشيء على نفسه مع اختلاف اللفظ للتأكيد و قيل: أو لو الأحلام البالغون و هو عطف المغاير فيكون الأحلام جمع الحلم بالضم و هو ما يراه النائم فيستفاد منه كراهة تمكين الصبيان في الصف الأول كما أن على الأول يستفاد منه كراهة قيام الجهال فيه مع وجود العلماء. الْأَحْلَامِ مِنْكُمْ وَ النُّهَى فَإِنْ نَسِيَ الْإِمَامُ أَوْ تَعَايَا قَوَّمُوهُ وَ أَفْضَلُ الصُّفُوفِ أَوَّلُهَا وَ أَفْضَلُ أَوَّلِهَا مَا دَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَ فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ فَذّاً خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ