مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)إِنَّا كُنَّا فِي الْبَيْدَاءِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَتَوَضَّأْتُ وَ اسْتَكْتُ وَ أَنَا أَهُمُّ بِالصَّلَاةِ ثُمَّ كَأَنَّهُ دَخَلَ قَلْبِي شَيْءٌ فَهَلْ يُصَلَّى فِي الْبَيْدَاءِ فِي الْمَحْمِلِ فَقَالَ لَا تُصَلِّ فِي الْبَيْدَاءِ قُلْتُ وَ أَيْنَ حَدُّ الْبَيْدَاءِ فَقَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)إِذَا بَلَغَ ذَاتَ الْجَيْشِ قوله" ثم يسجد عليه رطبا" قال: في الذكرى لعله لدفع الغبار و الشين. أقول: و يظهر من الخبر أن كراهة الصلاة في السبخة لأجل عدم الاستواء. قوله (عليه السلام)" يخوض في الماء". أي يركب السفينة. قوله (عليه السلام)" و لا يدخله". أي يقيم خارج الماء و لا يدخل السفينة حتى يصلي و خبر إسماعيل بن جابر أوضح منه في هذا المعنى. الحديث السادس: ضعيف. و يدل على كراهة الصلاة في بيت فيه مجوسي كما ذكره الأصحاب. الحديث السابع: صحيح. قوله (عليه السلام)" إذا بلغ ذات الجيش". قال: في الحبل المتين بالجيم و الشين المعجمة روي أن جيش السفياني يأتي إليها قاصدا مدينة رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيخسف جَدَّ فِي السَّيْرِ ثُمَّ لَا يُصَلِّي حَتَّى يَأْتِيَ مُعَرَّسَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قُلْتُ وَ أَيْنَ ذَاتُ الْجَيْشِ فَقَالَ دُونَ الْحَفِيرَةِ بِثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ
الكافي — كتاب الصلاة · بَابُ الصَّلَاةِ فِي الْكَعْبَةِ وَ فَوْقَهَا وَ فِي الْبِيَعِ وَ الْكَنَائِسِ وَ الْمَوَاضِعِ الَّتِي تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِيهَا